جئت إليك
ولا أدري لماذا جئت؟
فقد انهكتني الأقدار
والأقدار لا تناقش
وارتديت ثوب المكابرة
ولكن بداخلي دخان شوقي يحترق بقلبي
وإينما وليت وجهي طيفك أمامي وعطري بأحضانك
وعلى طاولة الإنتظار جاءت
وبرغم قراراتك المتمردة على قوانين عشقي
رضيت وكأنما النبضات تجبرني
وقلبي يلبي سمعا وطاع
سأظل أعشقك فقد كتبت فيك كل قصائدي
وكل الحروف عنك أنت فيها
أسمع يا سيدي
فأنت اليقين الوحيد في نبضات روحي
وبغيابك أنا لا طيق صبراً
بقلمي آية علي
ولا أدري لماذا جئت؟
فقد انهكتني الأقدار
والأقدار لا تناقش
وارتديت ثوب المكابرة
ولكن بداخلي دخان شوقي يحترق بقلبي
وإينما وليت وجهي طيفك أمامي وعطري بأحضانك
وعلى طاولة الإنتظار جاءت
وبرغم قراراتك المتمردة على قوانين عشقي
رضيت وكأنما النبضات تجبرني
وقلبي يلبي سمعا وطاع
سأظل أعشقك فقد كتبت فيك كل قصائدي
وكل الحروف عنك أنت فيها
أسمع يا سيدي
فأنت اليقين الوحيد في نبضات روحي
وبغيابك أنا لا طيق صبراً
بقلمي آية علي

تعليقات
إرسال تعليق