تعاتب قلمي بقلم وائل هجرس

 دمعة تعاتبُ قلمى
أراكَ الآن تَذكُرنى
وذاك الخوفُ فى دربى
يُلاحقنى
جعلتَ الحزن أشعارا
وقولَ العينِ أخبارا
تُرافقنى
جفاءُ البعدِ يمحقنى
ونارُ الشوقِ تحرقنى
وطفتُ بشاطىء الأحلام
رأيتُ قساوةَ الأيامِ
تُسقِطنى
فلو أبصرتَ فى يومٍ
لكنتَ طبيبَ مأساتى
ولم تسمع كما تسمع
غناءً بين أناتى
أتى جُرح على جرحى
فأطفأ نورَ مشكاتى
وعينٌ كانت المأوى
وضاقت من حكاياتى
فلطفاً حين تذكرنى
ورفقاً عند آهاتى
قلمى :
بشوقى كنتُ أذكركِ
وشوقى زاد إصرارا
ولوعندى دواءُ الجرح
بعثتُ إليكِ قنطارا
بُكاءُ العين يعصرنى
كما لو كان إعصارا
أتيتُ إليكِ مُبتسماً
أشق الماءَ والنارا
رياحُ الحبِ تحملنى
عبرتُ إليكِ أسوارا
لعلى أبتغى عذراً
لقلبِ ذابَ وانهارَ
سأكتبُ فيكِ أشعارا
لتُنبتُ منكِ أزهارا
وقد ساءلتُ محبرتى
وقالت عنكِ أسرارا
فلو رقت قلوبُ الناس
لفاض الدمعُ أّنهارا
شعر : وائل هجرس

تعليقات