الم ادمعي بقلم اشجان العراقي

ألم ادمعي

كيفَ الحال أصبحَ بعدي
أنسيتَ أم مازلتَ فييا ضأئعُ

تتوالى عليه أدمعي الخرساء لا
تجيدَ فهمها ولا أنت لها شافعُ

أركنُ الروح في زوايا الحزنُ
وباتَ عن الدنيا بالوصلِ مانعُ

وكيف لي أن أحيا بنعيمٌ
ولدغُ هجرُك كان لي لاذعُ

 فما الحياة بعدَكَ هو همّي
قد صفى عليكَ العينُ دامعُ

فارحم مَن أستلقيتَ في روُحهِ
وفي مِحرابَ هواكَ لكَ راكعُ

يا من أسكنتُكَ في قلبي
عُذراً سيدي هذا واقع

تَسعرَ الفُؤادَ بلظى هَجرِكَ
وأقبَلَ عَلَيه العُذالَ مَجامعُ

فاحسن الصُنعَ في مُحُبكَ
وانظر بحالهِ لكَ راجعُ

ها قد أدمنتُ في ربوع هواكَ
وما أنا ألا في حُبُك خاضعُ

وتفَسَر على سُقُم.صابني
ستة ايامٌ وذا اليومُ سابعُ

           ق/أشجان العراقي

تعليقات