بقلم شريف القيسي

بإعتباري أنتمي
لأمة استثنائية تمتلك
سجلا حافلا من الهزائم والإنكسار
هناك إحساسا عاما بالغموض
والحيرة الكئيبة يجتاحني
وأنا لا زلت لوطني على قيد الإنتظار
إنتظار لا يمكنني
من إقامة إتصالا لحظيا
مع حقيقة أوجاع وطني المنسية
المبللة بمطر خيبات الأسفار
وكأني أشارك بجريمة من الدرجة العظمى
حين أعتقد كما تعتقد أمتي
أن الأشتباكات الوهمية مع الاستعمار
تعتبر حالة من حالات الإنتصار
نعم أعترف أن لنا هتاف ونشيد
نعم لنا عيد سعيد يتبعه حلم بليد
نعم وأعترف أكثر أنه كان لنا ماض تليد
لكن صرنا في الغباء على مسارح الأمم
نحصد كل جوائز الأوسكار
فمتى أفيق من حلم كان خذلان
وأنا يثور بأعماقي لوطني لظى بركان
لن أرفع من سقف توقعاتي كثيرا
وسأعتذر من مآذن القدس ألف إعتذار
فيبدو أنه منذ ستين هزيمة ونيف
قد ولى دون رجعة زمن المهاجرين والأنصار

#القيسي

تعليقات