استكان بقلم اسامة الليثي

استكانَ.....
وقلَّ عنفوانه....
ليطلبَ الصفحَ
قلبٌ كان الكبرياء رداءُه
قبلَ الحنين
ولازالت الشفاهُ
تلهج.....بذكر الراحلين
وكأنهم حضور .....
ولازال الانين يقبع داخل ازقة النبض
بين عروجِ الذكريات
واسراءِ الالم
...
اسامة

تعليقات