"تابع الصراخ"
***********
تابعِ الصراخَ
بفمٍ من همسٍ ..
وحيثُ أنَّ المساءَ
الذي تخلعُهُ وهناً
ويرتديكَ
ثوبٌ مِنَ اليأسِ..
مازالَ يُراودُ الريحَ
ويفتتنُ الغمامَ..
ويقلقُ الضرسَ..
تابعِ الغياثَ
وأنْ غابتْ شمسٌ
وتوردَ خدٌّ
وتعصرتْ كفٌّ
بأصابعِ شغفِها
وتغصنَ شوكٌ
وتجدبَ لمسٌ..
تابعِ الضجيجَ
فالمدىٰ رمسٌ..
والصدىٰ موآلُ نايٍ
والوجعُ جرسٌ..
*************
محمد المحزون/
كانون الثاني 2020
***********
تابعِ الصراخَ
بفمٍ من همسٍ ..
وحيثُ أنَّ المساءَ
الذي تخلعُهُ وهناً
ويرتديكَ
ثوبٌ مِنَ اليأسِ..
مازالَ يُراودُ الريحَ
ويفتتنُ الغمامَ..
ويقلقُ الضرسَ..
تابعِ الغياثَ
وأنْ غابتْ شمسٌ
وتوردَ خدٌّ
وتعصرتْ كفٌّ
بأصابعِ شغفِها
وتغصنَ شوكٌ
وتجدبَ لمسٌ..
تابعِ الضجيجَ
فالمدىٰ رمسٌ..
والصدىٰ موآلُ نايٍ
والوجعُ جرسٌ..
*************
محمد المحزون/
كانون الثاني 2020

تعليقات
إرسال تعليق