صرير الاقلام بقلم زكية ابو شاويش

صريرالأقلام في وهم الغرام__________________البحر : البسيط

هل تأمن الغدرَإن صادقت جربوعا؟___إنَّ الأفاعيَ تخشى منكَ مطبوعا

لا  تأمننَّ  حديثاً  أنتَ  تحسبُهُ ___ مرَّ الكرامِ  على  من  كانَ  مفجوعا

ينسى مصيبتَهُ  إن كانَ منشغلاً ___ في دفعِ  داءٍ  بِهِ  ما زالَ  موجوعا

إشفاقُ بعضٍ على بعضٍ يُقرِّبهم___ للودِّ  نعرِفُهُ  إن  شَلَّ  ... ممنوعا

إنَّ المشاعِرَ لا  تحيا  بلا  أملٍ___ واليأسُ أفضلُ حُكمٍ  باتَ  مشروعا

................

فاقطع علائقَ مَن يحبو لمرتبطٍ___ كانَ المُناوشُ  بالخسرانِ  متبوعا

واربأ بنفسٍ فما في الوصلِ مُنتجعٌ___ والدَّاءُ في هدفٍ تلقاهُ  مخلوعا

يا  للشَّبابِ  بلا  خوفٍ  يراجِعهم___إن حلَّ وهمٌ برأسٍ باتَ مسموعا

يمضي على عجلٍ لو جالهُ وصبٌ___ ممَّن  تحدَّرَ منهُ  القولُ  ينبوعا

قد  يرتشف  لذَّةً من غُنجِ  جاريةٍ ___كانت  تُمثِّلُ  أحلامٍ  وموضوعا

................

يا مَن تحرَّقَ من شوقٍ لهاتِفِهِ ___والخطُّ  مقطوعٌ إذ  كانَ  منزوعا

هذي  مشاركةٌ في كُلِّ  محبرةٍ___قرطاسُها سَلَمٌ لا  بِتَّ  مصروعا

والحلمُ  يحلو بأشواقٍ  تواكبُها___والحرفُ مفتاحٌ  لو كانَ مشفوعا

قد يستبيحُ أحاسيسَ الهوى زمناً ___في رسمِهِ لشغاف ساقَ مخدوعا

لا حُزنَ يدخُلُ  باباً  مُغلقاً  أبداً ___ إذ حالَ دونَ دخولٍ كانَ مدفوعا

.................

كُن كالَّذي خلَطَ الألوانَ في سمرٍ___قد لا يبينُ لهُ لونٌ إن صدَّ مرقوعا

فاحذر  مكالمةً  لا  ترتقي  شَرَفاً ___ ممَّن رأى  فيكَ إشفاقاً  دنا  بوعا

وكن  على ثقةٍ  من قولِ مُرشدنا___ شيطانُ إنسٍ يفوقُ الجنَّ إنْ روعا

صلَّى الإلهُ على المحمودِ قدوتنا ___ ما رنَّ  هاتفُ  أقلامٍ رجت طوعا

صلُّوا على  خيرنا  دنيا  وآخرة___وارجواالأمانَ لخوفٍ قد رأى جوعا

.................

الأربعاء  4  جمادى الآخرة 1441 ه

29  يناير 2020  م

زكيَّةأبو شاويش _أُم إسلام

تعليقات