1-حكايتي مع بيت-------الشاعر محمد الحنيني--البرازيل
---
-قال لي بيتي الذي لم يعد لي
---
كان لي بيتا على شاطيء البحر
لكنني بعته لم اضيع الوقت
ولكني ضعت يا ليتني ما بعت
--
عندما ذهبت ابحث عنه
عرفته من جيرانه
وعرفني من نسياني
---
كل صفاته التي كانت في ذاكرتي تغيرت
كامرأة تطلقت
---
لم املك نفسي عندما ضغطت على سكرة الباب لافتح
قال لي صاحبه من انت؟
قلت انا الذي كان مثلما اليوم انت
عرفني فضحك وبكيت
---
الذئاب
من تركوا البيت الذي تحرسه الكلاب
----
عندما كتبت على جداري للبيع
نسيت كل الحروف وبقيت حروفها الحمراء تنزف من قلبي
---
هل تذكر الشجرة التي امامي
كلما قطعوها تمتد غصونها ثانية لتوفي بوعدها مع العصفورة
التي تضع عشها بين اغصانها كل عام
---
اتحداك ان تنساني
فانا في ذاكرتك ليس مجرد قوالب من حديد واسمنت واحجار من صوان
فانا عالمك الاول في عالمك الثاني
----
سالني عنك باعة الشارع
وعندما رأوا على حبل الغسيل ثيابا غير ثيابك
بصقوا عليك وغيروا اصواتهم
--
قرأت عنك على الانترنيت
آه ..عندك اليوم انترنيت
قرأت انك خنت البيت
حتى في وطنك تركت البيت واتيت
مثلما تركتني كل هذا الوقت
من انت؟!!!!
---
مع تحيات -محمد الحنيني-- من كتابي--كلنا صور
---
-قال لي بيتي الذي لم يعد لي
---
كان لي بيتا على شاطيء البحر
لكنني بعته لم اضيع الوقت
ولكني ضعت يا ليتني ما بعت
--
عندما ذهبت ابحث عنه
عرفته من جيرانه
وعرفني من نسياني
---
كل صفاته التي كانت في ذاكرتي تغيرت
كامرأة تطلقت
---
لم املك نفسي عندما ضغطت على سكرة الباب لافتح
قال لي صاحبه من انت؟
قلت انا الذي كان مثلما اليوم انت
عرفني فضحك وبكيت
---
الذئاب
من تركوا البيت الذي تحرسه الكلاب
----
عندما كتبت على جداري للبيع
نسيت كل الحروف وبقيت حروفها الحمراء تنزف من قلبي
---
هل تذكر الشجرة التي امامي
كلما قطعوها تمتد غصونها ثانية لتوفي بوعدها مع العصفورة
التي تضع عشها بين اغصانها كل عام
---
اتحداك ان تنساني
فانا في ذاكرتك ليس مجرد قوالب من حديد واسمنت واحجار من صوان
فانا عالمك الاول في عالمك الثاني
----
سالني عنك باعة الشارع
وعندما رأوا على حبل الغسيل ثيابا غير ثيابك
بصقوا عليك وغيروا اصواتهم
--
قرأت عنك على الانترنيت
آه ..عندك اليوم انترنيت
قرأت انك خنت البيت
حتى في وطنك تركت البيت واتيت
مثلما تركتني كل هذا الوقت
من انت؟!!!!
---
مع تحيات -محمد الحنيني-- من كتابي--كلنا صور

تعليقات
إرسال تعليق