بقلم امل تقي الدين

لاول مره ساعترف
مقتنعة تماما بأنك يجب أن تكون المبادر بالصلح دوما
ولكنني في هذه المرة بدأت به
لم يكن لأجلك بقدر ما كان لاجلي
اشتقت لرعشة قلبي كلما ضحكت فضحك قلبي لضحكتك
اشتقت لتسارع دقاته كلما اخدتني بين احضانك
اشتقت لتسارع انفاسي كلما كتبت احبك
اشتقت لارتجافة جسدي كلما ناديتك باسمك فاجبتني عيونه أو روحه أو قلبه
اشتقت لذاك الأمان الذي لا أحسه سوى عند محادثتك
اشتقت لقوافل السعادة التي تتزاحم في قلبي كلما وصلني حرف منك
اعترف
انانية انا جدا
 في حبي لذاتي
ولذلك اريدك لي وحدي دوما
لانك وحدك سعادتي

خربشاتي

تعليقات