كاذبٌ ضوءُ القمر
شعر/ ندي عبد الله
على ذمةِ الحُبِّ أدعوك
فالبِس قِناعَ الشمسِ
وكُن كالنخلة
تستطلعُ الأفقَ البعيد
خلفَ ضبابِ المعارك
وعويلِ الريح
وهي تزيحُ أوراقَ الخريف
ليتسابقَ المطرُ لإحراقها
بالغرقِ العفيف
في غفلةِ الشمسِ التي غابت
وتركت خيوطَها في ليلٍ
يستبيحُ الروح
لم يبق غيرُ سكونِ الرصيف
الذي يدسُّ الملحَ بالجروح
حافيةٌ هي الحروف
تراقبُ الطريقَ في خوف
تحملُ بأحشائِها حُلمًا مُكبلاً بالعقل
تخشى الانجراف
تهوى التلذذَ بالحُلمِ
في وهمِ الكفيف
ألا تكفي الريحُ وفعلها بالخريف؟
حكايا ألف ليلة وليلة
بائعةُ الوردِ تحكيها
حيثُ تملأُ حقائبَ المسافرين
ومسافاتِ البلوغ
بطعمِ الخوفِ المذلول
الذي اشتعلَ بالظروف
وحدهما: الوردُ، والفل
يعلمانِ سِرَّ الموصوف
كاذبٌ ضوءُ القمر
وموسيقى الانحناءات
التي تُغلِّفُ وتقطع
لتُطعِمَ الجائعَ
الرغيفَ المحشوّ بالدموعِ والحصى
وكظمِ الغيظِ المأسوف
يُسكِّنُ الهدوءُ الصمت
في زمنِ المرايا المنكسرة
يمضُغُ ويطحنُ الـمدسوس
لم يعُد الحُبُّ سِرَّ العهود
ولا فكَّ طوقَ القيود
الحب أخبئهُ في أحشائي
طفلاً يملكُ زِمامَ الأمور
يقذفُ بالوقتِ الشغوف
لتطيرَ السنون والجحيم
لذةٌ بطعمِ قهوةٍ أدمنتُها
حتى أراني الحلمَ المُنتظر
الأملَ الكبير
نِعمَ السَّند
خلف قُضبانِ المسير!
أفقدَني الحياة
مشاعرٌ تُحكى لِحُبٍّ أنقى
في عيونِ الحكايا
هل ارتدَّ بصرُكَ لِتعقِلَ الأمور؟
ليست كلُّ الحكايا ليلى
ولا كلّ ليلى تنتظرُ المجنون
قد أكونُ كـ "زليخة" في حبِّها
لكن أقسم باللهِ لم أقُد قميصَهُ
ولم أُفتن به
هو السندُ المعهودُ في عجزي
هو مَن يحملُ الرايةَ بَعدي
هو مُن وصّاهُ ربّي برعايتي
وأن يُظللَني
لا ترفع ضغطَ الوجعِ الكائن
برفوفِ الأضلاع
تبًّا للحنينِ ومَن لا يُنصفون
الكلُّ في فلكهِ يهيمون
الحبُّ أشكالٌ وألوان
ومَن يتّبعونَه
الحبُّ في اللهِ أسمى ما يكون
القلبُ مِدادُ الحرفِ
الغارقِ بالوريد
في ذاتهِ مُنقلِب
والعقلُ
يعقلُ بالعقودِ وبالطلب!.
///*///*/// بقلمي¦¬ ندي عبدالله
شعر/ ندي عبد الله
على ذمةِ الحُبِّ أدعوك
فالبِس قِناعَ الشمسِ
وكُن كالنخلة
تستطلعُ الأفقَ البعيد
خلفَ ضبابِ المعارك
وعويلِ الريح
وهي تزيحُ أوراقَ الخريف
ليتسابقَ المطرُ لإحراقها
بالغرقِ العفيف
في غفلةِ الشمسِ التي غابت
وتركت خيوطَها في ليلٍ
يستبيحُ الروح
لم يبق غيرُ سكونِ الرصيف
الذي يدسُّ الملحَ بالجروح
حافيةٌ هي الحروف
تراقبُ الطريقَ في خوف
تحملُ بأحشائِها حُلمًا مُكبلاً بالعقل
تخشى الانجراف
تهوى التلذذَ بالحُلمِ
في وهمِ الكفيف
ألا تكفي الريحُ وفعلها بالخريف؟
حكايا ألف ليلة وليلة
بائعةُ الوردِ تحكيها
حيثُ تملأُ حقائبَ المسافرين
ومسافاتِ البلوغ
بطعمِ الخوفِ المذلول
الذي اشتعلَ بالظروف
وحدهما: الوردُ، والفل
يعلمانِ سِرَّ الموصوف
كاذبٌ ضوءُ القمر
وموسيقى الانحناءات
التي تُغلِّفُ وتقطع
لتُطعِمَ الجائعَ
الرغيفَ المحشوّ بالدموعِ والحصى
وكظمِ الغيظِ المأسوف
يُسكِّنُ الهدوءُ الصمت
في زمنِ المرايا المنكسرة
يمضُغُ ويطحنُ الـمدسوس
لم يعُد الحُبُّ سِرَّ العهود
ولا فكَّ طوقَ القيود
الحب أخبئهُ في أحشائي
طفلاً يملكُ زِمامَ الأمور
يقذفُ بالوقتِ الشغوف
لتطيرَ السنون والجحيم
لذةٌ بطعمِ قهوةٍ أدمنتُها
حتى أراني الحلمَ المُنتظر
الأملَ الكبير
نِعمَ السَّند
خلف قُضبانِ المسير!
أفقدَني الحياة
مشاعرٌ تُحكى لِحُبٍّ أنقى
في عيونِ الحكايا
هل ارتدَّ بصرُكَ لِتعقِلَ الأمور؟
ليست كلُّ الحكايا ليلى
ولا كلّ ليلى تنتظرُ المجنون
قد أكونُ كـ "زليخة" في حبِّها
لكن أقسم باللهِ لم أقُد قميصَهُ
ولم أُفتن به
هو السندُ المعهودُ في عجزي
هو مَن يحملُ الرايةَ بَعدي
هو مُن وصّاهُ ربّي برعايتي
وأن يُظللَني
لا ترفع ضغطَ الوجعِ الكائن
برفوفِ الأضلاع
تبًّا للحنينِ ومَن لا يُنصفون
الكلُّ في فلكهِ يهيمون
الحبُّ أشكالٌ وألوان
ومَن يتّبعونَه
الحبُّ في اللهِ أسمى ما يكون
القلبُ مِدادُ الحرفِ
الغارقِ بالوريد
في ذاتهِ مُنقلِب
والعقلُ
يعقلُ بالعقودِ وبالطلب!.
///*///*/// بقلمي¦¬ ندي عبدالله

تعليقات
إرسال تعليق