شغر محمد عليوي فياض عمران المحمدي
مشاركتي بفقرة ما ريانا طليبياني
انّت انين جريح الغدر اوتاري
وآزرت صرخة المظلوم اشعاري
منذ ابتليت بما اجرى الدّموع اسى
حين اختنقت من الدخّان والنّار
وللرعود احتدام مرعب ولضى
والبرق يخطف اسماعي وانظاري
اسراب غربانهم ملء السّما احتشدت
تمحو بسجّيلها الفتّاك امصاري
مثل الابابيل بالاحقاد تمطرني
والكون ينشر بالاعلام اخباري
بما يفبرك من زيف ومن تهم
حتى تلذّذ ممّا قاله جاري
وكنت وحدي بما اقوى ادافعهم
علّي اخفّف باس الحقد والثّار
لولاالتفوّق بالتسليح لانهزموا
امام نزفي ومن تكبير احجاري
حتّى ذوي رحمي في ركبهم حضروا
رغم ازدرائي لما جاءوا وانكاري
وكنت كالنخل تعلو النار في سعفي
يطفي الحرائق ايماني واصراري
واعلنوا بعد ما افشلت ما عزموا
بانني اسد مستنفر ضاري
واعظم النّاس في شرق الدّنا خطرا
اذا استفزت رياح الحقد اعصاري
انا العراق رسالات واضرحة
والسّفريشرح اقدامي بذي قار
مشاركتي بفقرة ما ريانا طليبياني
انّت انين جريح الغدر اوتاري
وآزرت صرخة المظلوم اشعاري
منذ ابتليت بما اجرى الدّموع اسى
حين اختنقت من الدخّان والنّار
وللرعود احتدام مرعب ولضى
والبرق يخطف اسماعي وانظاري
اسراب غربانهم ملء السّما احتشدت
تمحو بسجّيلها الفتّاك امصاري
مثل الابابيل بالاحقاد تمطرني
والكون ينشر بالاعلام اخباري
بما يفبرك من زيف ومن تهم
حتى تلذّذ ممّا قاله جاري
وكنت وحدي بما اقوى ادافعهم
علّي اخفّف باس الحقد والثّار
لولاالتفوّق بالتسليح لانهزموا
امام نزفي ومن تكبير احجاري
حتّى ذوي رحمي في ركبهم حضروا
رغم ازدرائي لما جاءوا وانكاري
وكنت كالنخل تعلو النار في سعفي
يطفي الحرائق ايماني واصراري
واعلنوا بعد ما افشلت ما عزموا
بانني اسد مستنفر ضاري
واعظم النّاس في شرق الدّنا خطرا
اذا استفزت رياح الحقد اعصاري
انا العراق رسالات واضرحة
والسّفريشرح اقدامي بذي قار

تعليقات
إرسال تعليق