كما تدين تدان بقلم بيكرا الوجيه

(كما تدين تدان)
#بقلمي
في يوم من الأيام في إحدى جامعات الطب وقع شاب في حب فتاة غنيه.وبداء قلبه يقع بغرامها يوم بعد يوم وفي يوم من الأيام قرر أن يصارح هذه الفتاة انه يحبها وأن قلبه متعلق بها وعند انتهاء المحاضرة تبع خطواتها واقترب منها ونادى بها يا فلانه لو سمحتي ممكن كلمتين فقالت نعم تفضل فقال بدون حياء أو خجل أنا واقع في حبك.فردت عليه والحل فقال لها أريد أن أحضى بقلبك وحبك وسأكون مخلصا لك فمضت ولم ترد عليه اي جواب..فلحق بها مرة اخرى وأعاد لها نفس الكلام وألح على أن ترد له جوابا فلتفت وقالت له أخي لا يغرك شكلي وجمال وجهي فأنا أم لعشرة أطفال ومتزوجه وإنما أتيت الى هنا لأكمل تعليمي وأعوض ما فات من عمري وأريد أن اصبح طبيبة اعالج الناس وأخدمهم لأنني إبنة  رجلا غني وقد ظلمت وأذيت كثيرا من الناس الطيبين والفقراء وتمسخرت على كل من كان يمربا القرب من حوش دارنا لأن المكان الذي أعيش فيه خاضع لسيطرة ونفوذ والدي والأحياء المجاورة لمنزلنا لأناس بسطاء.وقد عاملتهم أسواء معامله وحينما تزوجت وعرفت الرحمة تجاه أولادي  حركني ضمير الأسى والندم والحرقه لما صنعت في ماضي المزدحم با الشر والظلم..فقررت أن تكون لي بصمة انسانيه وحب وان يذكرني الناس بخير.فعدت لأتعلم واقوم بأعمالا خيريه وعدت لدراستي لأغطي شخصيتي القديمه بحب الإنسان ونشرالدين واعيش مرتاحة الضمير..هذا كل شيء اذهب في سبيلك واتي البيوت من أبوابها وكما تدين تدان والزواج افضل وسيلة للأستقرار النفسي فلزم الشاب الصمت وتلعثم لسانه حائرا أمام تلك الكلمات التي نزلت عليه كالصاعقه فحمر وجه الشاب من شدة الخجل وعاد يجر أذيال الخيبة ويوبخ  نفسة الدنيئه والدمع ينهمر من عينيه .وحرقة الندم تحفر في قلبه بأنه لن يكرر ما فعل مطلقا&..أرجو أن تنال إعجابكم.

تعليقات