قوافل الوجع ■▪︎■▪︎■▪︎■▪︎■▪︎■▪︎■
قوافل الوجع لا تعرف إلّا طرقات العمر الذي أنتمي إليه
والحزن يخلع حزنًا ويرتدي آخرَ ويرأقص جراح زفتها له ألاقدار
مبهمةٌ جميع الاِتّجاهات ، وكأنّ الأرض ألغت الفصول من هذه الحياة..
اِرتدتْ فصلًا كلّ شيءٍ فيه يرتدي السّوادْ
منذ سنين وأنا أبحر دون بوصلةِ اِتّجاهْ
مازلتُ في منتصف بحر الحياةْ
أخشى الوصول إلى الضّفافْ
فكلّ ضفّة ترتدي وجعي
معتمةٌ جميع اللّيالي
والقمرُ هجر موائد العاشقينْ والنّجومُ غادرت السّماءْ
حلّ الظّلام في أرض جسدي
فاِنهارت تلك الحضارة التي أقمتها يوما ما ...
لم يتبقَّ منها إلّا أسوارًا ترتدي وجعي
وبعضَ الهياكلِ المتناثرةَ هنا وهناك ..
وطلاسيمًا ورموزًا لا يستطيع أحدٌ فكّ شفرتها
حضارةٌ تنتمي إلى عصور الصّدقِ
قصائدها مهجورةٌ منذ زمنٍ
تتنفّس عشقًا قتلته المسافاتُ
وفتحت صناديقَ الموت المقفلةَ منذ سنينْ
الموتُ يتسلّل إلى دهاليز الجسدْ يقترب منّي ..
أجده كلّ يومٍ على أبواب تلك الحياة البائسة
لن يرحل بعيدا سيبقى بالقرب
هذا ما كتبته الأقدارْ
لكنْ ...
أظنّه سيرحل بعد أن يتركني ممزّقًا مبعثرًا بين ذلك المنتصف ألذي يعيش اللاوصول
بين الحياة والموت ..
أتنفّس الوجع حتّى أصبحت بقايا إنسانْ ...
✒ توفيق الفاطمي
قوافل الوجع لا تعرف إلّا طرقات العمر الذي أنتمي إليه
والحزن يخلع حزنًا ويرتدي آخرَ ويرأقص جراح زفتها له ألاقدار
مبهمةٌ جميع الاِتّجاهات ، وكأنّ الأرض ألغت الفصول من هذه الحياة..
اِرتدتْ فصلًا كلّ شيءٍ فيه يرتدي السّوادْ
منذ سنين وأنا أبحر دون بوصلةِ اِتّجاهْ
مازلتُ في منتصف بحر الحياةْ
أخشى الوصول إلى الضّفافْ
فكلّ ضفّة ترتدي وجعي
معتمةٌ جميع اللّيالي
والقمرُ هجر موائد العاشقينْ والنّجومُ غادرت السّماءْ
حلّ الظّلام في أرض جسدي
فاِنهارت تلك الحضارة التي أقمتها يوما ما ...
لم يتبقَّ منها إلّا أسوارًا ترتدي وجعي
وبعضَ الهياكلِ المتناثرةَ هنا وهناك ..
وطلاسيمًا ورموزًا لا يستطيع أحدٌ فكّ شفرتها
حضارةٌ تنتمي إلى عصور الصّدقِ
قصائدها مهجورةٌ منذ زمنٍ
تتنفّس عشقًا قتلته المسافاتُ
وفتحت صناديقَ الموت المقفلةَ منذ سنينْ
الموتُ يتسلّل إلى دهاليز الجسدْ يقترب منّي ..
أجده كلّ يومٍ على أبواب تلك الحياة البائسة
لن يرحل بعيدا سيبقى بالقرب
هذا ما كتبته الأقدارْ
لكنْ ...
أظنّه سيرحل بعد أن يتركني ممزّقًا مبعثرًا بين ذلك المنتصف ألذي يعيش اللاوصول
بين الحياة والموت ..
أتنفّس الوجع حتّى أصبحت بقايا إنسانْ ...
✒ توفيق الفاطمي

تعليقات
إرسال تعليق