بقلم اسامة الليثي

هناك...وحيث كل شيء ساكن
الا انامل بدأت بمعانقة اعلى قميص خر مغشيا عليه
لتبدأ سلسلة عذابات من نوع لذيذ
تضطرب داخل الصدر امنيات
وفوق العيون دموع طغت لتكون طوفان حياة
وتبدأ مناشدات مابين السماء والارض ان توقفا فقد بات الكون بخطر محدق
وبخضم كل الضجيج
تجد كفا بكماء ناطقة خرساء مفوهة تربت على كتفك....وهي تسحبك نحوها بقوة لتخبرك
انك ومهما بلغت من عتي وقوة
لازلت طفلا بحضورها
....
اسامة

تعليقات