بقلم محمد الليثي

في نزالات الحنين والعنفوان
تبدأ مناورات الاحتواء للاضعف
ذلك الذي تخونه شفته على النطق
وتخذله قدماه على المسير
ليكون ميتا بنفس
وحي بضجيج نبض
تقترب بهوس...وتلفك ذراع امنة
تسرقك لداخل غياهب الامان
هنالك حيث لاصوت الا صوت النبض
ولا حركة الا مسير الدم في الشغاف
تتبعثر الاحاسيس على ناصية الشوق
المتسع
...
اسامة

تعليقات