بقلم الكاتبة فاطمة ادريس الحميدي

سؤالٌ ؟ اطلقته لك.. ولي.. وللحب.. الذي بيننا،
هل أنا أتنفس..! أم أتيبس..؟ 
قل لي إلى أي فضاء سوف تُقلع

وأي سماء سوف يتجمع فيها حبك الماطر..!
قل لي بالله عليك كي اهم بالوثوب بين زخاتك واتنفسك لأني أكاد اختنق.

مذ إذ رحلت خلف الأفاق وأنا لستُ بأنا
وتلك السهول الممتلئة زهورٌ عاطرة لا أرآها ولا أستنشقها..!
أتراني بين الوجوم والمشاعر الحائرة..
أم أنني بين الذهول والبراكين الثائرة..
أو أكون كالتي ارتحلت بروحها وأصبحت جثة هامدة.
لا أعلم ياعبقاً غاب بين الأطلال ورحل بعيداً لجلب الأمآل..
لا أعلم! حقاً لا أعلم.. ما أنا به الآن
ولكن الذي أدركه هو أنني متحجرة..
وما أشعر به وأعلمه جيداً هو أنني افتقدتك كثيراً..
لذك عجل علي واهطل بغيثك وأروي أرضي اليابسة التي اعتراها تصحرٌ قاتل..
اهطل ودعني أزهر لقد سئمت اليباس والجفاف.
وضجرت منه حد الاختناق..

﮼،فاطمة،إدريس،بشارة،الحميدي،ღ✎

تعليقات