. أَوَّاهُ يَــا قَــلــبَــاه
أَوَّاهُ يَــا قَـــلـــبَـــاهُ مِـنْ نَــــارِ الـــهَـــوى ،،،،،، أدمَـى الــفُــؤادَ الـبُـعـدُ عَـمْـدَاً وَالـنَّـوى
هِـيَ جَــارَةُ الــقُــربَـى وَلَـمْ أظـفَـر بِــهَــا ،،،،،، لَـو نَـظـرَةً فِـي الـيَـومِ تُـسـعِـدُنَـا سَــوا
يَـا قُــربَ مَـسْـكَـنِـهَـا وَبُــعــدَ وِصَـالِــهَــا ،،،،،، وَمَـنَـالُـهَـا مِـثـلُ الـسَّـرَابِ وَمَـا حَـــوى
قَـد صُـمْـتُ عَـنْ أكْـلٍ وَشُــربٍ بَــعــدَهَـا ،،،،،، وَالـجِـسْـمُ مِـنْ حِـرمَـانِـهَـا غُـصـنٌ ذَوَى
كُــنَّــا الأَحِـــبَّـــةَ وَالــهَــنَـــاءُ يَـضُــمُّــنَــا ،،،،،، وَالـبَـدرُ مِنْ خَـلـفِ الـغُـيُـوْمِ قَـد انْـزَوَى
تَــبْــدُو الــثَّــوَانِـي كَـالـسِّـنِـيْن تَــلَــوُّعَــاً ،،،،،، يَــا لَـوْعَــتِـي قَـلـبِـي عَـلـيْـلٌ وَانْـكَــوَى
وَالـعَــيْنُ تَــبْــحَـثُ عَـنْ رُؤَاهَــا لَــهْــفَــةً ،،،،،، وَالـقَـلـبُ فِـي نَـارِ الـسُّـهَـادِ قَدِ اكْـتَـوى
يَـا لَـيْـتَ شِـعْـرِيْ قَـصـدُهَـا مِـنْ فِـعـلِـهَـا ،،،،،، يَـا لَـيْـتَ شِـعـرِي مـَنْ يُـبَـادِلُـهَـا الـهـوى
هَــلْ بُــعــدُهَـا عَـنِّـي لِـكَـيْ أشْــتَــاقَـهَــا ،،،،،، أمْ أنَّ شَـيْــطَــانَ الــفِــرَاقِ لَـقَـد غَــوَى
أمْ أنَّــهَــا مُــنِــعَــتْ وَلا سُـــبُـــلاً لَـــهَـــا ،،،،،، فَـقَـدَتْ رَشَــادَ الـفِـكْـر مُـرتَـكَـزُ الـقُـوى
أمْ شَـمْــسُــنَـا فَـقَـدَتْ سَــنَــا أنْــوَارِهَـــا ،،،،،، أمْ فِـي الـثَّرَى بَـدرُ الـتَّـمَـامِ لَـقَـد ثَــوى
قَـد حَــيَّرَتْــنِـي مُــنْــيَــتِـي فِـي أمْــرِهَــا ،،،،،، وَتَـرَى الـفُـؤادَ مِـنَ الـمُـلِـمَّـاتِ الــتَــوَى
أَتَـــلَــصَّــصُ الأخــبَـــار مِـنْ جِــيرانِــهَــا ،،،،،، حَـتَّى أرَى قَـلبَ الـمُـنَى فِـيْ مَـنْ هَـوى
وَوَجَــدتُــنِـي لا زِلـتُ فِـي أحـــشَــائِــهَــا ،،،،،، إذْ لا سُــوَايَ فُــؤادُهَــا لَـقَـد احــتَــوَى
لَــمَّــا بَــدَتْ لِـي صُـدفَــةً أسْــمَــعــتُــهَــا ،،،،،، أنَّــاتَ قَـلـبـي يَـشـتَـكـي نَــار الـجَـوى
لِـمَ تَـخـتَـفِـيْنَ وَتَـحــرِمِــيْنَ مُــتَــيَّــمـَــاً ،،،،،، وَالـقَـلـبُ مِـنْ بَـحـرِ الـمُـلـمَّـاتِ ارتَـوى
وَتَــقُــولُ لِـي لا مِـنْ سِــــوَاك مُــدَلِّــلِــي ،،،،،، نَـجْــنِـي غَــرَامَـاً مِـنْ مَـحَـبَّـتِـنَـا سَــوا
قَـالـتْ أنَـا أشْـعَـلتُ قَـلـبَـك فـي الـهـوى ،،،،،، حَـتَّى أرَى فِي الـقَـلبِ ذَاكَ الــمُـحـتَـوَى
ذَاكَ امــتِــحَـــانٌ لِــلــفُــؤَادِ وَمَــا نَــوى ،،،،،، هَـلْ نَـاجِـحٌ أمْ فِي امْـتِـحَـانٍ قَـد هَـوَى
مِـنْ شُــرفَــتـي إنِّـي أرَاكَ تَــخَـــفِّـــيَــاً ،،،،،، مِـنْ فَـرحَــتِـي أغـلَـقْـتُ أبْــوَابَ الــنَّـوى
رُؤيَـاكَ لِي هِيَ بَـلسَـمٌ يـشـفي الـحـشـا ،،،،،، وَيُــزِيْــلُ مِـنْ قَــلـبِـي أذىً مِــمَّــا حَــوَى
أنت الـحَـبـيـبُ وأنتَ لِـي يَـا جَــنَّــتــي ،،،،،، لَـكِـنَّ مَـنْ طَــلَــبَ الــمُــنَـى لأبــي رَوَى
طَـــلَــبَ الــودادَ تَـــقَــــرُّبَـــاً وتَـــودُّدَاً ،،،،،، يَــجِــدِ الــمُــنَـى تَــهــوي إلـيـه إذا نَـوى
قُـلـتُ انـظُـريـني لَـم أكـنْ مُــتَــخَــلِّـيـا ،،،،،، سَــنَرَى سِـجِــلَّاً لِـلــمُــلِــمَّـاتِ انــطَــوَى
.................................
بقلمي الشاعر : منصور عمر اللوح
غــزة ــ فـلـسـطـين
أَوَّاهُ يَــا قَـــلـــبَـــاهُ مِـنْ نَــــارِ الـــهَـــوى ،،،،،، أدمَـى الــفُــؤادَ الـبُـعـدُ عَـمْـدَاً وَالـنَّـوى
هِـيَ جَــارَةُ الــقُــربَـى وَلَـمْ أظـفَـر بِــهَــا ،،،،،، لَـو نَـظـرَةً فِـي الـيَـومِ تُـسـعِـدُنَـا سَــوا
يَـا قُــربَ مَـسْـكَـنِـهَـا وَبُــعــدَ وِصَـالِــهَــا ،،،،،، وَمَـنَـالُـهَـا مِـثـلُ الـسَّـرَابِ وَمَـا حَـــوى
قَـد صُـمْـتُ عَـنْ أكْـلٍ وَشُــربٍ بَــعــدَهَـا ،،،،،، وَالـجِـسْـمُ مِـنْ حِـرمَـانِـهَـا غُـصـنٌ ذَوَى
كُــنَّــا الأَحِـــبَّـــةَ وَالــهَــنَـــاءُ يَـضُــمُّــنَــا ،،،،،، وَالـبَـدرُ مِنْ خَـلـفِ الـغُـيُـوْمِ قَـد انْـزَوَى
تَــبْــدُو الــثَّــوَانِـي كَـالـسِّـنِـيْن تَــلَــوُّعَــاً ،،،،،، يَــا لَـوْعَــتِـي قَـلـبِـي عَـلـيْـلٌ وَانْـكَــوَى
وَالـعَــيْنُ تَــبْــحَـثُ عَـنْ رُؤَاهَــا لَــهْــفَــةً ،،،،،، وَالـقَـلـبُ فِـي نَـارِ الـسُّـهَـادِ قَدِ اكْـتَـوى
يَـا لَـيْـتَ شِـعْـرِيْ قَـصـدُهَـا مِـنْ فِـعـلِـهَـا ،،،،،، يَـا لَـيْـتَ شِـعـرِي مـَنْ يُـبَـادِلُـهَـا الـهـوى
هَــلْ بُــعــدُهَـا عَـنِّـي لِـكَـيْ أشْــتَــاقَـهَــا ،،،،،، أمْ أنَّ شَـيْــطَــانَ الــفِــرَاقِ لَـقَـد غَــوَى
أمْ أنَّــهَــا مُــنِــعَــتْ وَلا سُـــبُـــلاً لَـــهَـــا ،،،،،، فَـقَـدَتْ رَشَــادَ الـفِـكْـر مُـرتَـكَـزُ الـقُـوى
أمْ شَـمْــسُــنَـا فَـقَـدَتْ سَــنَــا أنْــوَارِهَـــا ،،،،،، أمْ فِـي الـثَّرَى بَـدرُ الـتَّـمَـامِ لَـقَـد ثَــوى
قَـد حَــيَّرَتْــنِـي مُــنْــيَــتِـي فِـي أمْــرِهَــا ،،،،،، وَتَـرَى الـفُـؤادَ مِـنَ الـمُـلِـمَّـاتِ الــتَــوَى
أَتَـــلَــصَّــصُ الأخــبَـــار مِـنْ جِــيرانِــهَــا ،،،،،، حَـتَّى أرَى قَـلبَ الـمُـنَى فِـيْ مَـنْ هَـوى
وَوَجَــدتُــنِـي لا زِلـتُ فِـي أحـــشَــائِــهَــا ،،،،،، إذْ لا سُــوَايَ فُــؤادُهَــا لَـقَـد احــتَــوَى
لَــمَّــا بَــدَتْ لِـي صُـدفَــةً أسْــمَــعــتُــهَــا ،،،،،، أنَّــاتَ قَـلـبـي يَـشـتَـكـي نَــار الـجَـوى
لِـمَ تَـخـتَـفِـيْنَ وَتَـحــرِمِــيْنَ مُــتَــيَّــمـَــاً ،،،،،، وَالـقَـلـبُ مِـنْ بَـحـرِ الـمُـلـمَّـاتِ ارتَـوى
وَتَــقُــولُ لِـي لا مِـنْ سِــــوَاك مُــدَلِّــلِــي ،،،،،، نَـجْــنِـي غَــرَامَـاً مِـنْ مَـحَـبَّـتِـنَـا سَــوا
قَـالـتْ أنَـا أشْـعَـلتُ قَـلـبَـك فـي الـهـوى ،،،،،، حَـتَّى أرَى فِي الـقَـلبِ ذَاكَ الــمُـحـتَـوَى
ذَاكَ امــتِــحَـــانٌ لِــلــفُــؤَادِ وَمَــا نَــوى ،،،،،، هَـلْ نَـاجِـحٌ أمْ فِي امْـتِـحَـانٍ قَـد هَـوَى
مِـنْ شُــرفَــتـي إنِّـي أرَاكَ تَــخَـــفِّـــيَــاً ،،،،،، مِـنْ فَـرحَــتِـي أغـلَـقْـتُ أبْــوَابَ الــنَّـوى
رُؤيَـاكَ لِي هِيَ بَـلسَـمٌ يـشـفي الـحـشـا ،،،،،، وَيُــزِيْــلُ مِـنْ قَــلـبِـي أذىً مِــمَّــا حَــوَى
أنت الـحَـبـيـبُ وأنتَ لِـي يَـا جَــنَّــتــي ،،،،،، لَـكِـنَّ مَـنْ طَــلَــبَ الــمُــنَـى لأبــي رَوَى
طَـــلَــبَ الــودادَ تَـــقَــــرُّبَـــاً وتَـــودُّدَاً ،،،،،، يَــجِــدِ الــمُــنَـى تَــهــوي إلـيـه إذا نَـوى
قُـلـتُ انـظُـريـني لَـم أكـنْ مُــتَــخَــلِّـيـا ،،،،،، سَــنَرَى سِـجِــلَّاً لِـلــمُــلِــمَّـاتِ انــطَــوَى
.................................
بقلمي الشاعر : منصور عمر اللوح
غــزة ــ فـلـسـطـين

تعليقات
إرسال تعليق