بقلم الكاتبة جميله الصافي

((حريتي الى متى))

نتغنى بالسلام  والسلام  مهاجر
ضعنا  وضاع  السلام  يا   امتي

نلهث   وراء  ما   يسمى   سلام
والسلام في مهده  كاد   يقتلني

سلام    يتجلّى   بسلام    الكون
وهم   يغالطونه  وهذا   يفجعني

تصدّقون   سلاما   مزيفا    مُبهر
وتشجبون   سلاما   به    نهتدي

ايا  صانع   سلام   الزيف    قلّي
هل   سيطول   اجلك   وتعتدي

حقا بوعد  الله لكل بداية نهاية
ونهاية  الزيف ستكون فرحتي

ارض السلام فطريا ترفض زيفا
وان طال الشؤم فالسلام  حلّتي

هي القدس والاسري واللاجئين
حقا  مسلمات  حقّي   وقضيتي

فلسطينية تعصّبت بكوفية العزّ
ولبست ثوبها  اعلنتها  كرامتي

جميلة صافي / الان
23/9/2019

تعليقات