بقلم زكية ابو شاويش

موجوع يا دنيا من غدرالبشر_________________البحر البسيط

يا من  لهُ  بفؤادِ الوصلِ  ملتحمي___هانت عليكَ شجوني  واكتوى قلمي

آنستُ  منكَ  وداداً كانَ  مُفتعلاً ___  لا ذنبَ  لي  قضى  في  قمَّةِ  الألمِ

إني  سألتُكَ عن أهدافِ  منقطعٍ ___ عن كُلِّ  رحمٍ فكانَ  الرَّدُّ  لا  تَلُمِي

لقد جُرحت مراراً وانتهى ألمي ___  لا تذكري بشراً قد زادَ  من  سقمي

لقد نسيتَ صديقاً  قد  أرادَ  بنا ___  خيراً زماناً  وجادَ  الوصل من علمِ

فكيفَ تصنعُ يا من كنتَ في ثقةٍ ___ من وصلِهِ حينَ كان الصِّدقُ كالهرمِ

إذ  للنِّفاقِ  دروبٌ  لستَ  تعرفُها ___ إلاّ  إذا  جَهَرَت  من  أيِّ   مُرتَدمِ

لا يرتجي أملاً  من  كُلِّ منجرفٍ ___ للحُبِّ  من   مُنتمٍ   للحقِّ  لم  يَدُمِ

فاستفتِ قلباً نظيفاً ضاقَ من لهبٍ ___ لكلِّ  غدرٍ أتى  للأهلِ  من  رَحِمِ

..................

كانت خُطى عبرت تُبدي لنا سنداً___ والآن أصبحَ  قتلُ  النَّفسِ  كالأدَمِ

هذا زمانٌ أجازَالضَّربَ في جَسَدٍ ___ يفدي  قلوباً  لها  صبرٌ على القتمِ

والغدرُ أصبحَ  محبوباً ومُنتظَراً ___ من كُلِّ  مُنتصرٍ قد  زادَ  في النِّقَمِ

يا من عرفتَ طريقَ الحُبِّ في كُرَبٍ ___هلاَّ عطفتَ على المحزونِ من خَدَمِ

من كانَ يحفُرُ  للأقدامِ إن صعدَت ___ بئراً يزلُّ  بها  من  كانَ  في  القِمَمِ

لا  سامحَ    اللهُ    قتَّالاً   ومنتقماً ___ قد  جاوزَ العدلَ  في  حُكمٍ بلا  قسمِ

والقلبُ  مُنتجعٌ  للهمِّ من  قرفٍ ___   قد  حاقَ  من  بشرٍ في  كلِّ  مُقتَسَمِ

يا ربِّ فارحم عباداً  شاقهم أدبٌ ___ يمضي إلى الحقِّ في خيرٍ وفي  عدَمِ

وصلِّ يا ربِّ  أضعافاً  مضاعفةً ___على  النبيِّ   وآلٍ   من  ذوي  الكرم

...................

الاثنين  25  ذو الحجَّة  1440  ه

26  أُغسطس 2019  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

تعليقات