بقلم خالد السعداوي

تعبت من الحب
ولكي
أرتاح
صرت ارصف الحرف
أمارس الخيال والوهم
عشقا و بترف وبشغف
أحن لوحدي
واشتاق
والتقيني
باروع مايكون اللهف
ابخر بالحنين مياءه العشق
واجمع غيوم هيام
تزف
بليله بارده للرعد
ذالك الرجل العنيد القاسي بعنف
ليختالها
بمجرد ومضه
من سياط الهجر النزف

آرسل لنفسي رسائل غراميه
وأكتب قصائد
بخرف
وأجمع شكواي واقدمها لنفسي
وأشفق علي جدا
وأتعطف
أمارس السهر معي
فانا لست وحدي معي انا
الحب والدنف
اتبتل لنفسي ك راهب اسجد بمحراب روحي ولا اسف
واسير وسط الغابه الخضراء
منتشيا
اضع يدي بيدي كف بكف
تمنيت المحال يوما
أن أراني وانا لست هنا  
صرت ارتجف
وقلبي خلف قضبان الاضلاع ينبض الخوف حياة بوجف
تذكرت فجاءه
مراءة قديمة جدا
اكلها التراب والصدء
والسخف
هرعت لصندوق جدي العتيق
كسرت القفل
فالمفتاح ضاع يوم الحتف
سرق مني جدي
فقد قال لي يوما
المراءة هنا لاتخف
تذكرت كلمة
واخرجت المراءه
مسحتها
نظرت رئيت عجوزا.....خرف
السنين تركت بوجهه تضاريس
عقيمة
نهرا جف
وليس به الا الطمى
الذي صنعت منه تمثال من كلف
من تعب وأرق وقلق
وسهرا وليالي بي تعبا لن تكف
قلت لنفسي
كف
يافتى
فذالك الكلف
يحتاج فتى
جلد القلب قوي النبض روحه سيفا
مرهف
قوي
وسيم كما الامراء
فالغواني
جراح ترف
يذرن الملح على فم الجرح ليشعرن بالرفل يحف
بهن
ليكن
هنا
فهن جمالا يولم بسرف
وانت النهاية
لحكاية لم تبدء
لكنها كانت اسطورة
حرف

خالد السعداوي.....

تعليقات