بقلم نبيل جبريل

شقيق الروح
شَقيقَ الرّوحِ مَا بِكَ لَا تَردُّ ؟؟
ألَمْ تَشجِيكَ أَشواقٌ وَ بُعدُ ؟    
ألَم ينبئك عَن آلَامِ روحي
صدى الكلِماتِ أَو عَهدٌ وَ وَعدُ ؟
تَقَولُ بُنيَّ قَدْ آثَرتَ بُعدَي
 وَهَجرُكَ مِثلُ حُبِّكَ مُسْتَبِدُّ
ألَمْ تَعلم كأَنَّكَ فِي حَياتِي
 بُعَيْدَ الفَرضِ تَسبيحٌ و وِردُ؟
فَلَا يُغْرِيكَ أَن قَد صِرتَ شَيخاً
 وَ يَعرِفُ قَدْرَكُمْ نِدٌّ وَ ضِدُّ
 سَتَبقَى فِي عُيُونِ الأُمِّ طِفلًا
يَضُمُّكَ مِنْ رُمُوشِ العَينِ مَهدُ
يلفُّكَ مِن شَغَافِ القَلبِ وَجدٌ
كَمَا لَفَّـتْكَ أَضلَاعٌ وَ زَندُ
ألَمْ تَعلمْ بِأَنَّكَ بَعضُ روحي
وَ هَمسٌ مِنكَ لِلأَشوَاقِ رِفدُ
مَتَى تَأْتِي وَ يُشَرِقُ كَلُّ كَوْنِي
وَيَنبُتُ فِي ظِلالِ الرُّوحِ وَردُ

نبيل جبريل صالح  جدة في 3/8/ 2017 م  11/ ذو القعدة /1438هـ

تعليقات