بقلم zaid

علاقة الانوثة بالصباح علاقة مقدسة
ويينهما خيط من ضياء وعطر
يلتف على معصم الوقت،
الانوثة كما الصباح ولادة دائمة
وتجدد وبعض من مجوسية
وانكتاب لا ينتهي في دفتر الانعتاق!
ليبقى الصباح دائما براحا شاسعا
تركض فيه كلماتي في محاولة منها
اللحاق ببعض الندى المتساقط
من حنايا انوثتك!
لانني اعلم جيدا ان
الصباح  مقياس رائع للانوثة،
ها انا كل صباح اجلس على شرفته
احتسي قهوتي
واراقب احتفاله بك
كاميره تاجها الندى
وعرشها السماء القابعة
في مجرات عينيها!
اخبريني بربك
كيف يكون الصباح انيقا
ان لم تضفي عليه انت
لمساتك الانثوية؟
كيف يكون عابقا
اذا لم تطوقيه بعطرك؟
كيف يولد الصباح
ان لم تشرق شمس حضورك انت؟
الصباح سؤال كوني عظيم يا سيدتي؛
الجواب عليه:
انت!

بقلمي

تعليقات