بقلم سائد ابو سائد

إنّي أَغَارْ

وَدَّعَتْنِي , التَفَتَتْ
وَقَالَتْ :أّنْتَ السَّبَبْ.
أَنْتَ مَنْ جَرَّعْتَنِي وَأَذَقْتَنِي
كَأْسَ المَشَقَةِ وَالتَّعَبْ..
أنّي يَئِسْتُ مِنَ الوِصَالِ
وَقَدْ مَلَلْتُ مِنَ العَتَبْ
قَدْ قُلْتُ : لَكَ إنّي أَغَارُ
مِنْ طَيفِ أُنْثَى
أَو نَسَائِمِ شَعْرِهَا
تَدْنُو ألَيكْ ..
وَأَغَارُ مِنْ نَظَرَاتِهَا
تَنْسَابُ نَحْوَكَ
بِاسْتِرَاقٍ عَلَّهَا
تَحْنُو عَلَيكْ
قُلْتُ : لَكَ
إنّي أَغَارْ
وَأُحِسُّ نَارَاً
تَصْطَلِي فِي
جَوفِ قَلْبِيَ
كَالجِمَارْ..
إنّي أَغَارْ
فَارْحَمْ فُؤَادِيَ
قَدْ عَلِمْتَ بِأَنَّ لَيلِيَ
قَدْ غَدَا مِثْلَ النَّهَارْ
إنّي أَغَارْ
وَقَدْ أَحَالَ طَيشُكَ
حُلْوَ أَيَّامِي
وَأَبْهَجَهَا مَرَارْ
هَذِي خَمَائِليَ
البَدِيعَةُ قَدْ ضَحَتْ
قُحْلَاً قِفَارْ
فَألَيكَ عَنّي
هَذِي النّسَاءُ
قَوَافِلٌ
فَارْحَلْ بِهَا
وَاهْجُرْ لِقَلْبِيَ
خَلّهِ
لَا تُؤْذِهِ
فُكَّ اﻷسَارْ
إنّي َأَغارْ

ساَئد أبُو أَسَد

تعليقات