سفر وجنون. '(2)
غادرت الجميع أبحث عن لون السّعادة عن شيء من الابتسامْ
عن ذلك الفجر الذي يرتديه الجميع إلّا
الأيتامْ
اصطحبتهم معي في
قافلة جراحاتي
وسرت في وسط تلك القبور
المتناثرة
بين أزقّة السّنين
وآهاتي التي بعثت
ولم تعرف النّشورْ
ضجّت الجراح
بالبكاء
وهي ترتدي أثواب حكايتي
وبدأت ترسم على
خارطة جسدي
ذلك الشّعورْ
ذلك الشّعور الذي
جعلني حزنا معتّقا
يتناولني التّعساء
في حانات القدر المترامية على أطراف جسدي
أبتسم خجلا من
الصّمت أحاول أن أمزّق بتلك
الابتسامة الخجولة الظْلامْ الذي اِلتهم أوراق الخريف
وسرق جمال الربيع ..
وابتلع أمطار نيسانْ ..
أمام عيون تلك الأقدار
أصدر بحقّ جسدي
المنهك قانون
النّفي أو الإعدامْ
نُفيت وأنا أحمل ذكرياتي
ذكريات ذلك الماضي
الذي لا يقبل في أحضان ،، النسيانْ أن ينامْ
حملت مشنقتي
وحقيبة السّفر الأبدي
ودعوت الله أن لا تخذلني
الأقدامْ
توفيق الفاطمي
غادرت الجميع أبحث عن لون السّعادة عن شيء من الابتسامْ
عن ذلك الفجر الذي يرتديه الجميع إلّا
الأيتامْ
اصطحبتهم معي في
قافلة جراحاتي
وسرت في وسط تلك القبور
المتناثرة
بين أزقّة السّنين
وآهاتي التي بعثت
ولم تعرف النّشورْ
ضجّت الجراح
بالبكاء
وهي ترتدي أثواب حكايتي
وبدأت ترسم على
خارطة جسدي
ذلك الشّعورْ
ذلك الشّعور الذي
جعلني حزنا معتّقا
يتناولني التّعساء
في حانات القدر المترامية على أطراف جسدي
أبتسم خجلا من
الصّمت أحاول أن أمزّق بتلك
الابتسامة الخجولة الظْلامْ الذي اِلتهم أوراق الخريف
وسرق جمال الربيع ..
وابتلع أمطار نيسانْ ..
أمام عيون تلك الأقدار
أصدر بحقّ جسدي
المنهك قانون
النّفي أو الإعدامْ
نُفيت وأنا أحمل ذكرياتي
ذكريات ذلك الماضي
الذي لا يقبل في أحضان ،، النسيانْ أن ينامْ
حملت مشنقتي
وحقيبة السّفر الأبدي
ودعوت الله أن لا تخذلني
الأقدامْ
توفيق الفاطمي

تعليقات
إرسال تعليق