بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية ٩

لم تزلْ في الدربِ ورداً و صباحاً  
أنتَ قلبي أنتَ عمري انتَ تدري
كم جرىٰ في الأفْقِ غيمٌ فوقَ جرحي
والتقى في الروحِ نهراً وهْوَ يجري .

٧-٧-٢٠١٩

قُرِعتْ أجراسُ نومي والتوى
عُنُقي فوقَ وسادي راهبا
رُدّني من سكراتي طالما
قطّرَ الكرمُ خيالي رائبا
كّلما أدهشَ حرفي حاجبا
عُدتُ في قنديلِ هِندٍ لاهِبا

١٠-٧-٢٠١٩

يفيضُ نبعُ الهوى على شفتي
ورحتُ بالقافياتِ أنغزلُ
تأرَّجَ الوردُ نازفاً بدمي
ومن مزيجيهِما زهت شُعَلُ

١٠-٧-٢٠١٩

أنا هاوٍ وكلُّ الوردِ دانِ
و غصْني في ظلالِ الشمسِ حانِ
أعودُ النحلَ من حينٍ لحينٍ
لأني من رحيقِ الروحِ جانِ

١٣-٧-٢٠١٩

كلامي من حريرٍ يا ربيعُ
وأنت لسحرِهِ البادي جميعُ
شراعُ البحرِ أكبرُ من خيالي
وأكبرُ منهما حرفٌ رضيعُ .

٢١-٧-٢٠١٩

الشيبُ آخرُ ما أبقى الفؤادُ لظىً
 من قال عنه كلاماً بارقاً كَذبا
 إنْ كنتَ مَن جفَّ بالكَرْماتِ أُغنيةً
 وَدِّع كؤؤسَك والعنقودَ والعِنبا

٢٣-٧-٢٠١٩
في الشيب :

طربتُ للشيْبِ أنْ ضاءت بوادرهُ
سنىً برأسِ أبي والسبعةِ الشُهُبِ
لكنَّ حينَ غزا صوفي وثلجتَه
عَرفتُ معنى سرابِ الماءِ في الكُثُبِ .

٢٣-٧-٢٠١٩

قد شابَ رأسي وما شَيبي وقافيتي
إلاّ احتراقُ حروفِ الروحِ في الكُتُبِ
هو الزمانُ دخانُ النارِ مُنبعثاً
من خُضرةِ النفسِ لا من صُفرةِ الحطبِ

٢٤-٧-٢٠١٩

أباركُِ الشيبَ فوقَ الليلِ بارقةً
أهديتُه قمراً من شعشعِ الذهبِ
أرقى السنى أملاً في تاجِ سنبلةٍ
كما يُبشَّرُ بالأنوارِ وهْنُ نبي .

٢٣-٧-٢٠١٩
.... ....

رسمتُ لوحةَ أحبابي مُلوَّنةً
لم أُحْسِنِ المزجَ فاهْتزَّتْ بوِجداني
لطَّختُ أبيضَ أثوابي وفاجأني
لكلِّ ضلعٍ بصدري أحمرٌ قانِ .!!!

محمد علي الشعار

٢٣-٧-٢٠١٩

تعليقات