قصاصاتٌ شعرية ٩
لم تزلْ في الدربِ ورداً و صباحاً
أنتَ قلبي أنتَ عمري انتَ تدري
كم جرىٰ في الأفْقِ غيمٌ فوقَ جرحي
والتقى في الروحِ نهراً وهْوَ يجري .
٧-٧-٢٠١٩
قُرِعتْ أجراسُ نومي والتوى
عُنُقي فوقَ وسادي راهبا
رُدّني من سكراتي طالما
قطّرَ الكرمُ خيالي رائبا
كّلما أدهشَ حرفي حاجبا
عُدتُ في قنديلِ هِندٍ لاهِبا
١٠-٧-٢٠١٩
يفيضُ نبعُ الهوى على شفتي
ورحتُ بالقافياتِ أنغزلُ
تأرَّجَ الوردُ نازفاً بدمي
ومن مزيجيهِما زهت شُعَلُ
١٠-٧-٢٠١٩
أنا هاوٍ وكلُّ الوردِ دانِ
و غصْني في ظلالِ الشمسِ حانِ
أعودُ النحلَ من حينٍ لحينٍ
لأني من رحيقِ الروحِ جانِ
١٣-٧-٢٠١٩
كلامي من حريرٍ يا ربيعُ
وأنت لسحرِهِ البادي جميعُ
شراعُ البحرِ أكبرُ من خيالي
وأكبرُ منهما حرفٌ رضيعُ .
٢١-٧-٢٠١٩
الشيبُ آخرُ ما أبقى الفؤادُ لظىً
من قال عنه كلاماً بارقاً كَذبا
إنْ كنتَ مَن جفَّ بالكَرْماتِ أُغنيةً
وَدِّع كؤؤسَك والعنقودَ والعِنبا
٢٣-٧-٢٠١٩
في الشيب :
طربتُ للشيْبِ أنْ ضاءت بوادرهُ
سنىً برأسِ أبي والسبعةِ الشُهُبِ
لكنَّ حينَ غزا صوفي وثلجتَه
عَرفتُ معنى سرابِ الماءِ في الكُثُبِ .
٢٣-٧-٢٠١٩
قد شابَ رأسي وما شَيبي وقافيتي
إلاّ احتراقُ حروفِ الروحِ في الكُتُبِ
هو الزمانُ دخانُ النارِ مُنبعثاً
من خُضرةِ النفسِ لا من صُفرةِ الحطبِ
٢٤-٧-٢٠١٩
أباركُِ الشيبَ فوقَ الليلِ بارقةً
أهديتُه قمراً من شعشعِ الذهبِ
أرقى السنى أملاً في تاجِ سنبلةٍ
كما يُبشَّرُ بالأنوارِ وهْنُ نبي .
٢٣-٧-٢٠١٩
.... ....
رسمتُ لوحةَ أحبابي مُلوَّنةً
لم أُحْسِنِ المزجَ فاهْتزَّتْ بوِجداني
لطَّختُ أبيضَ أثوابي وفاجأني
لكلِّ ضلعٍ بصدري أحمرٌ قانِ .!!!
محمد علي الشعار
٢٣-٧-٢٠١٩
لم تزلْ في الدربِ ورداً و صباحاً
أنتَ قلبي أنتَ عمري انتَ تدري
كم جرىٰ في الأفْقِ غيمٌ فوقَ جرحي
والتقى في الروحِ نهراً وهْوَ يجري .
٧-٧-٢٠١٩
قُرِعتْ أجراسُ نومي والتوى
عُنُقي فوقَ وسادي راهبا
رُدّني من سكراتي طالما
قطّرَ الكرمُ خيالي رائبا
كّلما أدهشَ حرفي حاجبا
عُدتُ في قنديلِ هِندٍ لاهِبا
١٠-٧-٢٠١٩
يفيضُ نبعُ الهوى على شفتي
ورحتُ بالقافياتِ أنغزلُ
تأرَّجَ الوردُ نازفاً بدمي
ومن مزيجيهِما زهت شُعَلُ
١٠-٧-٢٠١٩
أنا هاوٍ وكلُّ الوردِ دانِ
و غصْني في ظلالِ الشمسِ حانِ
أعودُ النحلَ من حينٍ لحينٍ
لأني من رحيقِ الروحِ جانِ
١٣-٧-٢٠١٩
كلامي من حريرٍ يا ربيعُ
وأنت لسحرِهِ البادي جميعُ
شراعُ البحرِ أكبرُ من خيالي
وأكبرُ منهما حرفٌ رضيعُ .
٢١-٧-٢٠١٩
الشيبُ آخرُ ما أبقى الفؤادُ لظىً
من قال عنه كلاماً بارقاً كَذبا
إنْ كنتَ مَن جفَّ بالكَرْماتِ أُغنيةً
وَدِّع كؤؤسَك والعنقودَ والعِنبا
٢٣-٧-٢٠١٩
في الشيب :
طربتُ للشيْبِ أنْ ضاءت بوادرهُ
سنىً برأسِ أبي والسبعةِ الشُهُبِ
لكنَّ حينَ غزا صوفي وثلجتَه
عَرفتُ معنى سرابِ الماءِ في الكُثُبِ .
٢٣-٧-٢٠١٩
قد شابَ رأسي وما شَيبي وقافيتي
إلاّ احتراقُ حروفِ الروحِ في الكُتُبِ
هو الزمانُ دخانُ النارِ مُنبعثاً
من خُضرةِ النفسِ لا من صُفرةِ الحطبِ
٢٤-٧-٢٠١٩
أباركُِ الشيبَ فوقَ الليلِ بارقةً
أهديتُه قمراً من شعشعِ الذهبِ
أرقى السنى أملاً في تاجِ سنبلةٍ
كما يُبشَّرُ بالأنوارِ وهْنُ نبي .
٢٣-٧-٢٠١٩
.... ....
رسمتُ لوحةَ أحبابي مُلوَّنةً
لم أُحْسِنِ المزجَ فاهْتزَّتْ بوِجداني
لطَّختُ أبيضَ أثوابي وفاجأني
لكلِّ ضلعٍ بصدري أحمرٌ قانِ .!!!
محمد علي الشعار
٢٣-٧-٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق