قلبي كَطِفلٍ عليهِ الحبُّ قدْ كُتبا
ما شابَ من حاز في دين ِ الهوى رُتَبا
ما إن رأى طيفَ من أدمى جوارِحَه
نبضٌ بتجويفهِ ..قد زادَ و اضطربا
فَالحبُّ يغزو قلوباً بعدَماَ ذَبُلَتْ
تزهو برَيِّهِ ...يسمو غصنها رُطَبا
و الحبُّ في عُرفِنا سورٌ و مملكةٌ
لا عيبَ من قيدها أسراً ولا هربا
و الحبُّ عزفٌ جميل صيغَ سُلَّمُه ُ
من وحي أغنية ٍ ذُبنا بها طربا
و الحبُّ كالنّزفِ فينا ...جالَ أوردةً
داءٌ عليلٌ و لم نعرفْ له سببا
دربٌ طويلٌ إلى أيِّ الجهات ِ تُرى
يقتادنا سفرٌ نلقى بهِ نَصَبَا
و اللّيلُ يا قمري يرنوك مكتملاً
سُهدٌ على أرقٍ منّي الكرى سَلَبَا
و الشّوق يُضْرِم ُ نيراناً بأضلعنا
ما أسرعَ النّار في صدرٍ غدا حطبا
لا ننكر ُ الوجدَ أمسى فى مشاعرنا
والعشقُ فرضٌ على مُهجاتنا وَجَبَا
ما بينَ حزنٍ و سعدٍ قد نضيع
فَمَن ينجيه ذاك الّذي بالتّيه قد رَغِبا . . !
بقلمي أنا
أميرة عبد القادر دبل
ما شابَ من حاز في دين ِ الهوى رُتَبا
ما إن رأى طيفَ من أدمى جوارِحَه
نبضٌ بتجويفهِ ..قد زادَ و اضطربا
فَالحبُّ يغزو قلوباً بعدَماَ ذَبُلَتْ
تزهو برَيِّهِ ...يسمو غصنها رُطَبا
و الحبُّ في عُرفِنا سورٌ و مملكةٌ
لا عيبَ من قيدها أسراً ولا هربا
و الحبُّ عزفٌ جميل صيغَ سُلَّمُه ُ
من وحي أغنية ٍ ذُبنا بها طربا
و الحبُّ كالنّزفِ فينا ...جالَ أوردةً
داءٌ عليلٌ و لم نعرفْ له سببا
دربٌ طويلٌ إلى أيِّ الجهات ِ تُرى
يقتادنا سفرٌ نلقى بهِ نَصَبَا
و اللّيلُ يا قمري يرنوك مكتملاً
سُهدٌ على أرقٍ منّي الكرى سَلَبَا
و الشّوق يُضْرِم ُ نيراناً بأضلعنا
ما أسرعَ النّار في صدرٍ غدا حطبا
لا ننكر ُ الوجدَ أمسى فى مشاعرنا
والعشقُ فرضٌ على مُهجاتنا وَجَبَا
ما بينَ حزنٍ و سعدٍ قد نضيع
فَمَن ينجيه ذاك الّذي بالتّيه قد رَغِبا . . !
بقلمي أنا
أميرة عبد القادر دبل

تعليقات
إرسال تعليق