حُبٌ سِرِّيّ
عَنِّي كَبَتُّ مَشَاعِرِي
َأْخْفَيتُهَا
عَنْ رِفْقَتِي
،،، عَنْهَا
وَكُلِّ النَّاسِ
كَمْ كُنْتُ أَرْقُبُ
طَلّةَ الصُّبْحِ الجَمِيلِ
لِكَي أُلَاقِيَ طَيفَهَا
يَخْضَرُّ يَومِيَ ,,
يَحْتَفِي ,,,
يُجْتَثُّ كُلُّ يَبَاسِ
إِذْ يَسْاَلُ الغَادُونَ عَنْكِ
أَجِيبُهُمْ ::
هِيَ شَمْسُ يَوِميَ
فِي المَسَا نِبْرَاسِي
كَلِمَاتُكِ الشَّهْدُ العِذَابُ
تَطُوفُ بِي
مِثْلُ الأَمِيرِ
يُحَاطُ بِالحُرَّاسِ
حِينَ الِّلقَا
دَقَّاتُ قَلْبِيَ مَحْفَلٌ
فِيَّ المَشَاعِرُ تَزْدَهِي
فَلْتَرْحَمِي ,,,
مِثْلُ السَّهَامِ
وَفَيحُهَا أَنْفَاسِي
إِذْ تَحْضُرِينَ سَكَبْتِ
رُوحِي وَدَاعَةً
وِإِنِ اخْتَفَيتِ
غَدَوتُ كَالهِرْمَاسِ
وَزَرَعْتُ حُبَّكِ
فِي جَنَانِيَ بِذْرَةً
وَسَقَيتُهَا مِنْ سَلْسَبِيلِ
الشَّوقِ وَالإِحْسَاسِ
طَوَّقْتُ جِيدَكِ
مِنْ حَنَانِيَ لَثْمَةً
فَبَدَا كَطَوقٍ
لَامِعٍ أَلْمَاسِي
وَلَكَمْ شَفَانِيَ
مِنْ سَقَامِيَ لَهْفَةٌ
مِنْ قَدِّكِ المَهْفُوفِ وَالمَيَّاسِ
خَبَّأْتُ عِشْقَكِ
مَا دَرَى فِيهِ الوَرَى
شَفَّرْتُ شِعْرِيَ
مَا دَرَى كُرَّاسِي
تِلْكَ المَوَاجِدُ مَا عَرَفْتُ
مَثِيلَهَا
فَلَكَيفَ أَخْمِدُ
جَذْوَتِي وَحَمَاسِي ؟؟
يَا أَيُّهَا القَلْبُ المُوَلَّهُ أَفْتِنِي
إِني عَشِقْتُ
فَهَلْ تَطُولُ غِرَاسِي؟؟
سَائد أَبو أَسَد
عَنِّي كَبَتُّ مَشَاعِرِي
َأْخْفَيتُهَا
عَنْ رِفْقَتِي
،،، عَنْهَا
وَكُلِّ النَّاسِ
كَمْ كُنْتُ أَرْقُبُ
طَلّةَ الصُّبْحِ الجَمِيلِ
لِكَي أُلَاقِيَ طَيفَهَا
يَخْضَرُّ يَومِيَ ,,
يَحْتَفِي ,,,
يُجْتَثُّ كُلُّ يَبَاسِ
إِذْ يَسْاَلُ الغَادُونَ عَنْكِ
أَجِيبُهُمْ ::
هِيَ شَمْسُ يَوِميَ
فِي المَسَا نِبْرَاسِي
كَلِمَاتُكِ الشَّهْدُ العِذَابُ
تَطُوفُ بِي
مِثْلُ الأَمِيرِ
يُحَاطُ بِالحُرَّاسِ
حِينَ الِّلقَا
دَقَّاتُ قَلْبِيَ مَحْفَلٌ
فِيَّ المَشَاعِرُ تَزْدَهِي
فَلْتَرْحَمِي ,,,
مِثْلُ السَّهَامِ
وَفَيحُهَا أَنْفَاسِي
إِذْ تَحْضُرِينَ سَكَبْتِ
رُوحِي وَدَاعَةً
وِإِنِ اخْتَفَيتِ
غَدَوتُ كَالهِرْمَاسِ
وَزَرَعْتُ حُبَّكِ
فِي جَنَانِيَ بِذْرَةً
وَسَقَيتُهَا مِنْ سَلْسَبِيلِ
الشَّوقِ وَالإِحْسَاسِ
طَوَّقْتُ جِيدَكِ
مِنْ حَنَانِيَ لَثْمَةً
فَبَدَا كَطَوقٍ
لَامِعٍ أَلْمَاسِي
وَلَكَمْ شَفَانِيَ
مِنْ سَقَامِيَ لَهْفَةٌ
مِنْ قَدِّكِ المَهْفُوفِ وَالمَيَّاسِ
خَبَّأْتُ عِشْقَكِ
مَا دَرَى فِيهِ الوَرَى
شَفَّرْتُ شِعْرِيَ
مَا دَرَى كُرَّاسِي
تِلْكَ المَوَاجِدُ مَا عَرَفْتُ
مَثِيلَهَا
فَلَكَيفَ أَخْمِدُ
جَذْوَتِي وَحَمَاسِي ؟؟
يَا أَيُّهَا القَلْبُ المُوَلَّهُ أَفْتِنِي
إِني عَشِقْتُ
فَهَلْ تَطُولُ غِرَاسِي؟؟
سَائد أَبو أَسَد

تعليقات
إرسال تعليق