بقلم ميديا المندلاوي

#شبه

أستشبهتُ بكَ اليوم ..
كأنه أنتَ عندَ أولِ لقاءْ
أقتربتُ أكثر .. وعندما لم تكن
أردتُ البكاء ..
كانَ يلبسُ نفسَ ألوانك المفضلة
لكن الفرق كفرقِ الارضِ والسماء
فمن له أن يتشبه بك ..
وانت لا تَتَكَرّر .. كلإنتهاء ْ !
ومن له أن يُقارن بكَ ..
وأنتَ رجلٌ بكلِ ذاكَ العَطاء
معكَ العطرُ قصة .. خطوطِ اليدِ قصة
الابتسامة موسيقا .. والكلماتُ غِناء
ترى هل غيَرّتَ قصةَ شَعرِك
هل تتركُ خصلةً على الوجه ..
 أم تسحبُ كلهُ  للوراء !
هل لازلتَ تُحب مثلي الاغاني القديمة
والموسيقا .. وصوت المطر في الشتاء !
وكل تلك التفاصيل .. والشوارع القديمة
والبنايات المليئة بالأشجارِ الخضراء
ترى أينَ مُختبأٌ في هذه المدينة
لِما خانتنا حتى الصُدف .. أتوقُ لِلقاء
فقط لألمحَ عينيكَ الجميلة
لربما أرتاحُ من هذا الشَقاء ْ
ألا أخطرُ بِبالك ؟! ... لما أنتَ في بالي
وكأنني فقدتُ جزءا مني في حربٍ هوجاءْ
ألا زِلت َ تقرءُ كتابَ قصائدي !
ثم  تخبرني إني من أثقفِ النساءْ
وبأني جوهرةٌ نادرة ..
وبأني جميلة .. ومؤثِرة .. حدّ الإغراءْ
وأخبرّك إني متعبة كثيراً
ولا طاقةَ بي لحبِ الاشقياءْ
وتَبْتسم بكل غرورٍ قائلاً
إنني بدونكْ كسمَكة بلا ماء ْ
صدقتَ حقاً ..لكنني
 كنتُ مغرورة جدا ..  تصرفتُ بغباءْ
اه من الذكريات عندما تعصفُ بقلبي
كأنني وميتٍ ... على حدٍ سواء
جزاه الله من ذكرّني بكَ
وذكرياتكَ مؤلِمَةٌ تَجرحُ بِسَخاءْ .......... ........

#بقلمي

تعليقات