بقلم جمال عبد المؤمن

«  إلى المرأة التي أعشقها..."
هيوستن، حزيران ٢٠١٩

لا داع للخوض
 في لغة الاتهامات...
التي تمرضك في احسن حالاتها
و في إيماءات اليأس
التى تهرقك في إيحاءاتها
ترأفي بحالتي الميؤوسة منها
و لا تكوني إمرأة عنيدة في وصالها
اذا جادلتها تعصبت لمزاجها
و اذا طاوعتها في أطوارها
جرحتني في نقدها...
لا شعر عن تشددها يردعها
و لا نثر عن تعصبها يرجعها
فكيف أقنعها اني مهووسا بها
سواء كانت وسوسات ظنها
خاطئة في حقي من طبعا
 أم صائبة في اغلبها...؟

 #جمال_عبدالمومن

تعليقات