بقلم الشاعر خالد السعداوي

بمنتصف الليل
والهدوء يضج بالمكان
كل المكان بلا استثناء
الا هنا
وبابل تحتظر على حدود حضارة شابه اخرى
طائرا يبكي فننا
قلت له
اتذكر ذالك الالم المبرح الذي سببه ذهابك
عني انا
تحاول ان تفلتني مني
تنتزع نصالك الحادات بي   بهدوءا مولما تغرق عدنا
احاول انا
وتحاول
انت
ولكن محاولتك كانت الابدع
قسوة وحزنا
الاقوى الما
ووجعا
نزعت مني حتى الروح    سلبتني المكانا
تركتني بلا زمان ولا مكان
مجرد الما يتجول بالاثير     سرمدا سجنا
قلت لك اترك بعض الذكرى قبل ان تذهب
لم اكن اعي اني اختار الضنى
قدرا
وقصه بلا نهاية
واسطورة تقص بعدي دهورا سجنا وقضبانا
الليل يقتص من رئتي
وعتمة تسكنني نبضا.   لم تجد غيري سكنا
لاباس غادر وس افرح بهذا
ولكن تيقن
اني الحد وغيابك الكفنا
كيف سولت لك نفسك امرا كهذا
الا تخاف ان ادعو عليك.     فتكن الحزن مرتهنا
بللت دموعي احرفي سالت انهارا جروحي.   ارحل
فانا لم اعد انا
ذالك الخائف من فقدك
تحولت لرماد وقد كنت قلبك انسانا
كنت لطيف واضحك بكثره
قهقتي تعجب الرفاق     كنت نزقا مجنونا
لادري
اادعو لك
ام ادعو عليك
ايستجاب من ثملا بك حوى الدنانا
مخمورا ابدا بكاسات تلك الملامح التي لو انها شاءت تحولت بركانا
حمم تند من تلك المقل
كنت بخيرا انا ...
اين وجدتني سهام العيونا
تعبت جدا حتى وجدتك
تعبت جدا حين وجدتك
انتهى التعب برحيلك .......يا انا
تعرفت على القلق والارق
السهر والانتظار والسهاد العضال
ادمنت البكاء منذك.   حزنا
لا اراك الا ذنبا عظيما عوقبت به انا ليتني اعرفه
لااكرره مرارا ومرارا
قرونا
جلدني الالم جلدا مبرحا توترت حد الزوال والفناء
وجاء رحيلك
ليكن................القنا
التي اجهزت على قلبي
اه ارتحت
فذالك النبض اتعبني الما ووجعا ....سنينا
شكرا لانك اعتقتني
يوم ان رحلت
شكرا للحريه الحمراء بدمي المحتقنا

لاتهتم وابتعد اكثر ماتستطيع وبسرعه كما الريح غادر
فانا لم اعد هنا
حيث مدن المك الساحرات العامرات سكانا وبهجه كانها الكرنفال نورا وسنا
يا من البسني عريا
يامن سقاني العطش ريا
واسكنني الجحيم ......جنانا
لست كل شي....مهلا انا والله اكذب انت كل شي
بعدك الخواء لي
اكنانا
بعدك سيحت كل اواقي الخريف ستموت طيوري وتدفن على الفننا
سترى بطريق برحيلك مدنا تحترق وتسلب
هي ماتبقى لي
من المدنا
سترى زمنا يحتظر ومكان يئن
لاتحزن
ولاتهتم وامضي
ذالك مكاني والزمان
فقط امضي واياك ان تعود فانا لست فينيقا لاولد من رماد
النيرانا
ولم اشرب اكسير الخلد من شفتيك كنت عصيا علي
كما عصت على ابليس
الجنانا
ولكن تريث لحظه ولتفت خلفك وانظر لروحي
نظرة واحده
عسى اعد
جنينا
لافقه الالم ولا اشعر بالوجع
ولكني س اعود لابحث عنك   حتما س ابحث
ياااااااانا

خالد السعداوي....

تعليقات