قصيدة بعنوان ***** طلب السماح من ليل القنبلة
أضاء الشارع العاري
أمسك بالظلمة جمعها
كحبات التشابه
ووضعها في جوفه
اطفاءة السماء طريقه
وسمعت الارض خطوات
طلقات انفجار المفكرة
طوبى لمن رفع العيون
عن سياج البيت
وطير الحمام عن شجرة العمر
سيأتي يوما بلا لون يحتضن الظهيرة
كأنه الليل يحتضن صوت البكاء فينا
من سرى فى الفجر
نجى .. فهوى
يدنوا برعشة يونس في بطن الحوت
يدعوا بدعوة الذي كان بين الحياة والموت
بمفردات المكان الوحيد
ورائحة القرنفل
فى الحجرات البعيدة
وأقول ما قاله العبد
حين انبلاج الصبح
كلاما كثيرا عن الرب ثم القنبلة
عن الكون والسنبلة
كان يمكن ان يكون العبد حرا
فيتغير مجري الكلام
او يكون الكون مرا
فى درب الحمام
ليس المكان هو المهم
انما اللحظة الحالية
لا لشيء انما لفرحت الامل
في وجه القابلة
لو انتصر الذي فوق
ما كانت عيون الهزيمة
في جسد الضحية
الي اي شيء تنتظر
سيحل اسمك في المدي
أنت لا تريد لهذا النهار
أن يموت
موتت الحرف في صمت
القصيدة
هل تستطيع
أن تغمض عين البحر
في ضوء الابتسامة
ما للماء في هذا الخوف
من بداية
لا ترجع لظلمة القبر
وانتظر خلف شارع الامل
الحزين
سوف يأتي نهار الروح
على سطح المدينة
وتموت الحقيقة
على جسد الجريدة
أمشى
هرول
أبكى
أرفع كم احزانك
سوف ترى العصافير
تقذف النساء من الشوارع
الى البحيرات القديمة
جرح صغير فى جسد
الحجرات السعيدة
تقفز من سلة الخبز
الى شباك النادلة
تصنع كأسا من دموعك
وتصرخ فى سيدك
يا سيد الابواب المغلقة
أبواب الندامة
من يجمع الماء
من جلد اليتامى
من يخرج النعاس
من موت الحمامة
كل شيء واضح
أتريد الذهاب الى الاغانى
أم ترجوا قبلة الليل
فى طير الامانى
أنت وطن الهوية
يا شمعة فى وحشة النهاية
ياجذع زهرة المساءلة
ضم جسد الحقيقة
ضمتا أخيرة
وأخرج من ثنيا
النفس المتحولة
***************************************
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد
أضاء الشارع العاري
أمسك بالظلمة جمعها
كحبات التشابه
ووضعها في جوفه
اطفاءة السماء طريقه
وسمعت الارض خطوات
طلقات انفجار المفكرة
طوبى لمن رفع العيون
عن سياج البيت
وطير الحمام عن شجرة العمر
سيأتي يوما بلا لون يحتضن الظهيرة
كأنه الليل يحتضن صوت البكاء فينا
من سرى فى الفجر
نجى .. فهوى
يدنوا برعشة يونس في بطن الحوت
يدعوا بدعوة الذي كان بين الحياة والموت
بمفردات المكان الوحيد
ورائحة القرنفل
فى الحجرات البعيدة
وأقول ما قاله العبد
حين انبلاج الصبح
كلاما كثيرا عن الرب ثم القنبلة
عن الكون والسنبلة
كان يمكن ان يكون العبد حرا
فيتغير مجري الكلام
او يكون الكون مرا
فى درب الحمام
ليس المكان هو المهم
انما اللحظة الحالية
لا لشيء انما لفرحت الامل
في وجه القابلة
لو انتصر الذي فوق
ما كانت عيون الهزيمة
في جسد الضحية
الي اي شيء تنتظر
سيحل اسمك في المدي
أنت لا تريد لهذا النهار
أن يموت
موتت الحرف في صمت
القصيدة
هل تستطيع
أن تغمض عين البحر
في ضوء الابتسامة
ما للماء في هذا الخوف
من بداية
لا ترجع لظلمة القبر
وانتظر خلف شارع الامل
الحزين
سوف يأتي نهار الروح
على سطح المدينة
وتموت الحقيقة
على جسد الجريدة
أمشى
هرول
أبكى
أرفع كم احزانك
سوف ترى العصافير
تقذف النساء من الشوارع
الى البحيرات القديمة
جرح صغير فى جسد
الحجرات السعيدة
تقفز من سلة الخبز
الى شباك النادلة
تصنع كأسا من دموعك
وتصرخ فى سيدك
يا سيد الابواب المغلقة
أبواب الندامة
من يجمع الماء
من جلد اليتامى
من يخرج النعاس
من موت الحمامة
كل شيء واضح
أتريد الذهاب الى الاغانى
أم ترجوا قبلة الليل
فى طير الامانى
أنت وطن الهوية
يا شمعة فى وحشة النهاية
ياجذع زهرة المساءلة
ضم جسد الحقيقة
ضمتا أخيرة
وأخرج من ثنيا
النفس المتحولة
***************************************
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

تعليقات
إرسال تعليق