بقلم خالد السعداوي

لسعاد بلا عدد

احببتك بطريقه
حسدت بها نفسي
رمقني الشيطان بزوايه الهرمه
كسرت ذاتي كما الحطب بهواك
لاعوذ من الحسد وشره والمه
ولكن
لم تكن المرايا المتكسره لتعوذني
مما كتب على بالازل وحتمه
ان اجوب القفار
واذرع المسافات
واسكن التيه ك رمه
تكاد تهرئيها رياحات البعد المزمجرة بروحي ابدا
عمق ايامه
وجوف الصدى يعوى بي
ك ذئاب متوحشه تشم الجرح بروحي وتعلق دمه
اكاد اجن
انا احبك
وروحي تئن حنينا
مابال الوصاله ماتت احلامه
مابال الهيام وسحرة الذي لاتنفك لعنة بي اجهظت اوهامه
مابالك اليس هناك من يسال عني بداخلك
وانت الضجيج بروحي وقتحامه
انت الضوضاء التي ندت من العدم لتوجد الاشياء باالفراغ
كواكبا ونجومه
كيف يكن هذا؟؟
احبك
ولم تنتبه
اكل هذه البركان وقذف حممه
وانت اللامبالاة ملامحا لك
وانا الجحيم مسكنا واتألمه
احببت حتى الوجع حدود الالم
جوف التعب الذي لم اعلمه
من قبل انه هكذا مولم
الدموع به انهرا هادرات متكلمه
تكاد تثرثر بما بي
والله لااشتكي ولا اتبرم
هذا صوت الجرح ونغمه
هذا دوي الصمت الذي بجوف كانه مراجل الغضب
ولو
اني
اكتمه
احببتك بطريقه مثلى وكلاسكية جدا
لم اعلم ان الجنون
اختراعا
للعولمه
على كلا ليس لي وجه اولي اليها دونك
وليست لي روحا بك
متبرمه
س اصمد على الحب لاكن يوما ما ما اريد
هذه نفسي
وما تحلمه

خالد السعداوي

تعليقات