وجع اللقاء
ــــــــــــ
وتقابلت عينانا في عرض الطريق
كالغرباء ما توقفنا
رغم لظى الشوق الذي استعر
كنيران الحريق
كالغرباء ما تصافحنا
ولا انثنت الذراع تعانق الخصر الرشيق
كل الذي سرى داخلي هو همهمات
وذكريات من الماضي السحيق
وأراها تخنق دمعها ويكاد
يضيع من العينين ذياك البريق
كالغرباء ما تعانقنا
ولا ارتشفنا من الشفاة أكواب الرحيق
ما ارتشفنا سوى الدموع الساخنات
وهي خارجة مع نفس الشهيق
لم نحاول ونحن في أوج اللقاء
انتشال العشق
الذي أضحى كالطفل الغريق
والريح من حولي تزمجر
وأنا مازلتُ من فرط الجوى لا أستفيق
كالغرباء ما تهامسنا
رغم صرخات الحنين في أضلاعنا
تهزّنا هزّاً عميق
كالغرباء ما تلامسنا
بعد أن كنّا
نذوب في القُبلات
نزرعها على طول الطريق
كالبلهاء قد افترقنا
وهاهو الفراق الذي استباح
دماءنا
جعل هذا العالم الشاسع يضيق
ــــــــــــــــــ
عادل دعبس
ــــــــــــ
وتقابلت عينانا في عرض الطريق
كالغرباء ما توقفنا
رغم لظى الشوق الذي استعر
كنيران الحريق
كالغرباء ما تصافحنا
ولا انثنت الذراع تعانق الخصر الرشيق
كل الذي سرى داخلي هو همهمات
وذكريات من الماضي السحيق
وأراها تخنق دمعها ويكاد
يضيع من العينين ذياك البريق
كالغرباء ما تعانقنا
ولا ارتشفنا من الشفاة أكواب الرحيق
ما ارتشفنا سوى الدموع الساخنات
وهي خارجة مع نفس الشهيق
لم نحاول ونحن في أوج اللقاء
انتشال العشق
الذي أضحى كالطفل الغريق
والريح من حولي تزمجر
وأنا مازلتُ من فرط الجوى لا أستفيق
كالغرباء ما تهامسنا
رغم صرخات الحنين في أضلاعنا
تهزّنا هزّاً عميق
كالغرباء ما تلامسنا
بعد أن كنّا
نذوب في القُبلات
نزرعها على طول الطريق
كالبلهاء قد افترقنا
وهاهو الفراق الذي استباح
دماءنا
جعل هذا العالم الشاسع يضيق
ــــــــــــــــــ
عادل دعبس
تعليقات
إرسال تعليق