بقلم خالد السعداوي

وبليت بدنان وشل
وانا معتمرا للثمل
نويت الحج لكعبتهم
لكن نجحت الفيل
هدمت كعبة كنت
ارجوها غفران زلل
ولم احظى بذالك
الركن الذي به امل
ولم استطع ان اطل
قبسا من تلك المقل
لاحتى رجمت بعدا
بحصى من انامل
ولم اسعى بينهن
لم اشرب من خضل
وكنت مولعا بالجمال. ...كان ولعي الاجمل
وتحينت الجلال حين....زمني بك الاجل
فتركت نفسي ركنا
اتلمسة  هيبة وذهل
حتى اذا نفر الحجيج دعوت الله  افضل
ان يكن نبض كعبة
اتعلق باستار الخبل
حبا تمكن مني حتى ..صار هو مني الكل
واحببته حد الثماله....لم اعرف سواه شغل
لاذكرت يوما غيره...للابد انا معه منذ ازل

خالد السعداوي....

تعليقات