يا من أنت...
كنجمة السماء
منها السنا والسناء
جارها القمر لكنها اكثر بهاء
والشمس تتمنى نظرة...
من وجهها الوضاء
أما العيون...
لا تسل عن سحرها
يالها منيرة...
ولو الليلة ظلماء
اما الوجنات...
فالورد إن رآها
من غيرته...
عاش حياة التعساء
وكل خدٍّ بستان وردٍ
وأحسن في العطاء
و الشفاه منها اللجين
رقراقا...
كانسياب الماء
و الحرير ينسدل على كتفيها
ألين من الحرير
في القطعة الملساء!
والصدر بستان للزهور
حتى السوسنة السوداء
وفي خصرها حمل السيف
أجبن الجبناء!
ورشاقتها إن تمايلت
أين منها ريم الظباء!
تهزّ الأرض تحت أقدامها
أقول....
يحقُّ لها الخيلاء !
والقد مرمر نقي الصفاء
مثل الزان لكنه...
أسهل في الالتواء
والورد يغار من عطرها
والعبق انتشار في الهواء
فهذا الجمال والوصف
أسرني....
بالقيود كبّلني
إني مستسلم له...
أعلن الطاعة والولاء.... الشاعر يوسف
كنجمة السماء
منها السنا والسناء
جارها القمر لكنها اكثر بهاء
والشمس تتمنى نظرة...
من وجهها الوضاء
أما العيون...
لا تسل عن سحرها
يالها منيرة...
ولو الليلة ظلماء
اما الوجنات...
فالورد إن رآها
من غيرته...
عاش حياة التعساء
وكل خدٍّ بستان وردٍ
وأحسن في العطاء
و الشفاه منها اللجين
رقراقا...
كانسياب الماء
و الحرير ينسدل على كتفيها
ألين من الحرير
في القطعة الملساء!
والصدر بستان للزهور
حتى السوسنة السوداء
وفي خصرها حمل السيف
أجبن الجبناء!
ورشاقتها إن تمايلت
أين منها ريم الظباء!
تهزّ الأرض تحت أقدامها
أقول....
يحقُّ لها الخيلاء !
والقد مرمر نقي الصفاء
مثل الزان لكنه...
أسهل في الالتواء
والورد يغار من عطرها
والعبق انتشار في الهواء
فهذا الجمال والوصف
أسرني....
بالقيود كبّلني
إني مستسلم له...
أعلن الطاعة والولاء.... الشاعر يوسف

تعليقات
إرسال تعليق