لؤلؤة
بحثت عنها
أغرقتني في عينيها
وأنا لا أملك قاربا
و المجداف انكسر
وأنا لا أجيد العوم
والبحر عميق
فكيف أنجو
وأنا ما تعلمت الإبحار!
أسالت عين القطر من شفتيها
فنبت على وجنتيها النوار
لن أسمح لأحد أن يقطف زهرة
فأنا البستاني...
وصاحب الأزهار
وعلى صدرها التقى الثوار
رفعت رايات الإنتصار
رغم عنف المقاومة والأخطار
أنفاسها أثارت بركانا هادئا
واشتعلت في الأنحاء النار
عشق تأجج لهيبا
فارتفع الدخان
ليشكل من سحبه الإعصار
لم تستطع إطفاءه بحار
ولا أنهار
ولا قصف الرعود والأمطار
أياماً مضت كان الطير يشدو
وأحلامنا تتنقل كالفراشات
وتتماوج سنابل القمح
ويعلو وجوهنا نور الصبح
والشوق العازف والموسيقار
لكنك كسحابة صيف انقشعت
بعدما القلب لوّعت
والبساتين الخضر أشعلت
لتتركي القلب دمار
حاولت ترميم ما خلّفت الحرب
و البراكين وقاتم السحب
ليعود القمر مضيئا
ويهدأ تلاطم أمواج البحار
فيعود الحبّ
وتعود الطير تشدو
لحن السعادة على الأشجار
لكنك عُدتِ فأدميتِ القلب
وجففت ماء الأنهار
وقتلتِ كلّ حبّ
حتى بين النجوم والأقمار
وفضّلتُ أن تبقى...
غائرة في الأعماق
وقد استهواكِ الفراق!
فكوني في عمق عميق
أو موتي في السحيق
لا تعتذري...
ولاتقبلي أية أعتذار.... الشاعر يوسف
بحثت عنها
أغرقتني في عينيها
وأنا لا أملك قاربا
و المجداف انكسر
وأنا لا أجيد العوم
والبحر عميق
فكيف أنجو
وأنا ما تعلمت الإبحار!
أسالت عين القطر من شفتيها
فنبت على وجنتيها النوار
لن أسمح لأحد أن يقطف زهرة
فأنا البستاني...
وصاحب الأزهار
وعلى صدرها التقى الثوار
رفعت رايات الإنتصار
رغم عنف المقاومة والأخطار
أنفاسها أثارت بركانا هادئا
واشتعلت في الأنحاء النار
عشق تأجج لهيبا
فارتفع الدخان
ليشكل من سحبه الإعصار
لم تستطع إطفاءه بحار
ولا أنهار
ولا قصف الرعود والأمطار
أياماً مضت كان الطير يشدو
وأحلامنا تتنقل كالفراشات
وتتماوج سنابل القمح
ويعلو وجوهنا نور الصبح
والشوق العازف والموسيقار
لكنك كسحابة صيف انقشعت
بعدما القلب لوّعت
والبساتين الخضر أشعلت
لتتركي القلب دمار
حاولت ترميم ما خلّفت الحرب
و البراكين وقاتم السحب
ليعود القمر مضيئا
ويهدأ تلاطم أمواج البحار
فيعود الحبّ
وتعود الطير تشدو
لحن السعادة على الأشجار
لكنك عُدتِ فأدميتِ القلب
وجففت ماء الأنهار
وقتلتِ كلّ حبّ
حتى بين النجوم والأقمار
وفضّلتُ أن تبقى...
غائرة في الأعماق
وقد استهواكِ الفراق!
فكوني في عمق عميق
أو موتي في السحيق
لا تعتذري...
ولاتقبلي أية أعتذار.... الشاعر يوسف

تعليقات
إرسال تعليق