ضجرا بقلم الكاتب خالد السعداوي

ضجرا
من امه
لاتمل السلام
لاتبالي
باالثمن
ماسا كان
او حجر
لاتهتم لخطوط الطول والعرض
والحدود
وعدد تعداد البشر
ضجرا وحجر
احدهما صولجان بيد حكامنا
والاخر مدفعا بيد الاطفال
يصنعون اسطورة الطهر
يهدمون
خرافه اللامبالاة
سحر البترول الذي اثمل رجالا كانو يحبون القهوة
والسهر
على بنادقهم
يحرسون السلام
والقدس
وفلسطين
كانو لايبالون بالزمن ان عبر
ولا يخافون القواطع الاسمنتيه
ولا الاسلاك الشائكة
عفوا
قد مات  واندثر
ذالك الجيل وضاعت القدس بين المعاهدت الفارغه
ومحاولة شراء السلام باي شي
ولو بقبر
ولو باهانة من ابن الشتات
الذي
انجبه الزمان بغفله
من اب ماكر
واما تمارس العهر
سياسة وعمل ودبلماسيه
تدون خيانة امراء البترول وللياليهم الحمراء
تصور
وابن الشتات بها مفتخر
يرسم خطين ازرقين
ونجمة سداسيه
على جباة
ابناء الحر
اولاد الشريفه النزيهة التي
حملت التراب بضفيرتها
يوم اجبرت
ان تهاجر
تغادر قدس الاقدس مدينة الحجارة النبيه
وهي لم تمل ابدا الدهر
خلفها
تنظر
لتلد نظراتها جيل اطفال
تركو اللعب والدمى من ايديهم
وصبغوا اظافرهم
بحجر
كانة لصق بايديهم قبل ان تقطع مشيمتهم
اليس هم اولى
بالضفر
من جيلا ادمن السلام
وشرب البتروك خمرا
وعاث بروحه يمارس
الكفر
ان تترك ارضك نهبا
وانثاك سلبا
واحلامك خرابا.  فانت تفجر
تفقس
قبل ان تختمر عجينة رغيفك المملح
من اباءا
وامهات
سمر
الجباة
سود العيون
طوال القامات
ينز الزيتون من شعرهم
ويعصر
وتعتق الكروم
باحداقهم
لتختمر نبيذا
شربة يسوع ليلة به غدر
وصارت دروب القدس منذ كانت
منذ الازل
نغم نبضا  به الروح
تثرثر
وانتم
اغنية
كما يمارس الحب
لتحبل الليالي من ممارستهم
خيبات
امر
من المر
وتظل القدس فتية حيه
بفضل نظرات العجائز والكهل
الذين اعادو للشتات وجهه
الكدر
ولكن
بتبادل الادوار
فشعب الله
وشعب الارض
ابد الدهر
كلا منذ الازل
له
دور
وموعدا لن يخلفه حيث اللامساس
حتمية
بين السلام
وبين الحرب
وهدنة ما بينهما
الضجر

خالد السعداوي......

تعليقات