بقلم عمر حبيبه

اشتاق الى صلواتي في محراب عشقها
 و تخيلت المقام قائماً من ركن عينيها
توطأتُ اذا مسني الغرام سهواً فلامستها
و تذكرت السحر في شغف قلبي و يغمرهُ جمالها
جعلتني كالنسيم اطوف ليلاً في نعيم مقامها
ارتل الصفحات كتبتها انامل الاقلام تعرفها يداها
حواء غرورها عقيدة ناسكٌ يتعبد راكعاً لخالقها
لا تغيرها الايام و تبقى السنين تجهل جبروتها
.....غضب .... عذاب ... كبرياء ....و حنان في اوصالها
انا اعيش اشد ابتلاء معشوقاً  عاشقاً في روحها
اشتاق لها..
...عمر حبية.....بوحات أمل....Omar Hebbieh..

تعليقات