بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية ٤

 جميلٌ بسِحركَ هذا المساء
وحرفٌ يجاورُ فيك البهاء
سأُلقي إلى النارِ كلَّ الظنون
وأُسكِنُ خُضْرَ الضلوعِ السماء
إذا ترجمَ الفلُّ معنى الشفاه
تضوَّعَ صبحٌ وجُنَّ الهواء

٣٠-١-٢٠١٧

وللحُرِّ بابٌ دفّتاهُ هوىً ومن
دمٍ وهدىً  ما بينها ينبتُ الوردُ
ترفرفُ بالأحرارِ راياتُ أمَّتي
وفوقَ جبينِ الشمسِ ينتشرُ المجدُ

١٨-٤-٢٠١٩

تسلقتُ الجبالَ بلا حبالٍ
وآنستُ الرياحَ بلا جناحِ
غطَستُ البدرَ في ليلي شجوناً
وعُدْتُ إليكِ بالدمعِ المُزاحِ .

١٩-٤-٢٠١٩

سكنتُ الغيمَ في أحلى شعورِ
ومن حرفٍ إلى حرفٍ عبوري
إذا هطلت بديمتِنا سماءٌ
تلألأتِ الكؤوسُ على النميرِ

١٩-٤-٢٠١٩

الوجدُ ما عانى المُحِبُّ بشعرِه
أشعلتُ ليلتَها بحرفِ ثِقابِ
شفّفْتِني لم تبقَ إلّا دمعةٌ
أسقي بها بعدَ اليقينِ سرابي

١١-٩-٢٠١٨

للوردِ أُهديكَ أم للنجمِ والدُّررِ
للنورِ في الصبحِ أم لليلِ في السهرِ ؟!
علقتُ في ضلعيَ المكسورِ قافيتي
ورحتُ أبحثُ في المرآةِ عن صوري .

١٥-٣-٢٠١٧

خُذي عبيرَ الدماءِ قافيةً
على غصونِ الرواءِ مُبتسما
لا تُرجعيها دواةَ أبخرةٍ
ما عادَ يا روحُ عادَ ليْ ألما

٣-٧-٢٠١٧

لشوقِكَ ماضٍ لايغادرُ حاضرا
تناوبتُ جرحَيْ العذابِ لكي أرى
أتيتُكَ ما خلفَ الدخانِ بدمعةٍ
لأجعلَ من جمري إلى الماءِ معبرا

١٤-٦-٢٠١٧

للمسِ الفجرِ في حرفي جِنانُ
دماءُ الزهرِ قطَّرهُ البنانُ
تُعلِّمُني الفراشةُ كيفَ أغفو
ومن جُنحينِ يُسترَقُ البيانُ

٢٦-٧-٣٠١٨

خجِلنا أمامَ الوردِ عرّى فتونَه
فما كانَ إلا أنْ سترناهُ بالقُبَلْ
تعالَيْ إلى رُكنٍ يفيضُ بظلِّنا
على جفنِ أحلامٍ يُوَسِّدُهُ الأملْ

٢٣-٩-٢٠١٩

ومن جبلٍ إلى جبلٍ شموخُ
وما للروحِ بعدَ الشِعرِ كوخُ

محمد علي الشعار

٢٤-٤-٢٠١٩

تعليقات