ها هنا
ها هنا الصَمتْ يُحيط بي
والحُزن جالسٌ .. والقهرُ جالسٌ والمَنايا !
لم أعُد أنتبهُ لخُطوتي ومقصدي
وكأن الارضَ لا تَحملُ خُطايا
أنا أعرفُ جيداً إني وقعتُ بإرادتي
لكني أبداً لم أتمنى وقوعي لِسوايا
أحياناً أسالُ نفسي بصوتٍ عالي
مالذي غيرّ ملامحي .. مالذي جعلني بَقايا
الناسُ تنامُ والاملُ على وسادتها
وأنا أنامُ واليأسُ يغزو الخَلايا
ها هنا أصدقائي الاوفياء معي
مَطري .. دمعتي .. والآمُ الثَنايا
يبعتلني خوفي من الغدِ ...
فالغدُ غالباً ليسَ على هَوايا
كنتُ أحلمُ به .. بشكل أخر ..
كصندوقٍ جَميل تملئهُ الهدايا
لكنهُ أعلنَ تضامُنه مع جِراحاتي
فصرتُ أنا الغريبة .. وصَدَقتْ رُؤايا
فلم يَعدِ الحُزن يقبلُ عرضي بالهُدنة !
ضرباتُه مُتتالية لا يَرّأفُ بالضَحايا
وأنا وحَظي في وجهِ هَجماته طِفلانْ
ضائِعانْ .. نبحثُ عن وجهٍ لنا في المَرّايا .............
#بقلمي
ها هنا الصَمتْ يُحيط بي
والحُزن جالسٌ .. والقهرُ جالسٌ والمَنايا !
لم أعُد أنتبهُ لخُطوتي ومقصدي
وكأن الارضَ لا تَحملُ خُطايا
أنا أعرفُ جيداً إني وقعتُ بإرادتي
لكني أبداً لم أتمنى وقوعي لِسوايا
أحياناً أسالُ نفسي بصوتٍ عالي
مالذي غيرّ ملامحي .. مالذي جعلني بَقايا
الناسُ تنامُ والاملُ على وسادتها
وأنا أنامُ واليأسُ يغزو الخَلايا
ها هنا أصدقائي الاوفياء معي
مَطري .. دمعتي .. والآمُ الثَنايا
يبعتلني خوفي من الغدِ ...
فالغدُ غالباً ليسَ على هَوايا
كنتُ أحلمُ به .. بشكل أخر ..
كصندوقٍ جَميل تملئهُ الهدايا
لكنهُ أعلنَ تضامُنه مع جِراحاتي
فصرتُ أنا الغريبة .. وصَدَقتْ رُؤايا
فلم يَعدِ الحُزن يقبلُ عرضي بالهُدنة !
ضرباتُه مُتتالية لا يَرّأفُ بالضَحايا
وأنا وحَظي في وجهِ هَجماته طِفلانْ
ضائِعانْ .. نبحثُ عن وجهٍ لنا في المَرّايا .............
#بقلمي
تعليقات
إرسال تعليق