حتّامَ هذا البُعدُ والهجرُ
توأم الروح ضاق بي الصبر
التقت أرواحُنا أيكونُ فراقنا
وقلبي بحُسنِ وجهكِ مُنبَهِرُ
سمعتُ أقدام الزمان تشدّ السّير
نحوي وأنا أستقبِلُها وأنتظِرُ
النفس ترتجي منكِ طيب الهوى
والقلب يتلظّى والأسى له يحفِرُ
لقد سبقني إليكِ يطلبُ الهوى
فهل جزاؤهُ أن يكون له البَتْرُ
ألا يكفيهِ ما فعل الوجْدُ بهِ
لقد شرب كأساً من الموت يقهرُ
دمعَت مُقلتاهُ من الجوى
تسكبان كنهرٍ والقلب يزفرُ
ما كان وصفي وشِعري لسواكِ
وهواي على كفّيكِ هو القَدَرُ
فأين أياماً ولياليَ تناجينا بها
لا نديم سوى طيفكِ معه أسهرُ
فكوني لقلبي البحر والمينا
فأنت مُرشدي وأنت لعيني النظر.... الشاعر يوسف
توأم الروح ضاق بي الصبر
التقت أرواحُنا أيكونُ فراقنا
وقلبي بحُسنِ وجهكِ مُنبَهِرُ
سمعتُ أقدام الزمان تشدّ السّير
نحوي وأنا أستقبِلُها وأنتظِرُ
النفس ترتجي منكِ طيب الهوى
والقلب يتلظّى والأسى له يحفِرُ
لقد سبقني إليكِ يطلبُ الهوى
فهل جزاؤهُ أن يكون له البَتْرُ
ألا يكفيهِ ما فعل الوجْدُ بهِ
لقد شرب كأساً من الموت يقهرُ
دمعَت مُقلتاهُ من الجوى
تسكبان كنهرٍ والقلب يزفرُ
ما كان وصفي وشِعري لسواكِ
وهواي على كفّيكِ هو القَدَرُ
فأين أياماً ولياليَ تناجينا بها
لا نديم سوى طيفكِ معه أسهرُ
فكوني لقلبي البحر والمينا
فأنت مُرشدي وأنت لعيني النظر.... الشاعر يوسف

تعليقات
إرسال تعليق