بقلم الشاعر يوسف اسماعيل

أيها الظباء يا من لَكُنَّ الوجد
أنظم قصيدي ليصلكن الوُدّ
وأقول لمن مالنا عنهن بُدّ
القلب يُسَرّى عنهُ إذا عاش الرغد
والعين تُسرُّ بمن نُظِمنَ مالعقد
أيغضب مثلي اذا رأى الورد
أيتلبد شعوره حين يذوق الشهد
وكيف يغضب والعبق...
والشذا والياسمين يظله
ويتمايل بجانبه الرند
فأنتن لنا السرور والحبور
والسعد
ألَسْتُنّ أقمارنا حين السهر
و نجومنا التي تهدنا حين نَمُرّ
وشموسنا التي خيوط حريرها
يحلوّ بها المر
فأنتن خُلِقتنّ لإسعادنا....
ونعيمنا
كالماء العذب...
من شفاهك يَمُرّ....
فحياتنا بدونكنّ دهناء
ليس فيها إلا العناء
والجدب ومن الأحياء...
هي خواء...
أنتن لنا حدائق الزهور
ولحنٌ تصدح به البلابل
فوق الشجر
أنتن جنة الدنيا وزينتها
وبهجة الحياة وفرحتها
عند الصبح وجوهكن
شمس مشرقة...
وعذب اللفظ قلوبكن
علينا المُغدقة
وفي المساء عبارات التأهيل
اي شعر؟
أي سحر؟
وبلاغة...
كلها من فعلكن أقل القليل!
والسمرا في الفناجين...
ورائحة الهيل
والبسمة أزالت الهم الثقيل
و الأحضان الدافئة...
والسمر والتعليل...
يا نعمة الله الجليل...
اتمّ علينا...
ما نحن فيه..
من قصدِ....
فلا تَكُنّ لنا...
العذابَ....
والصَدّ...!  الشاعر يوسف

 ‏

تعليقات