بقلم الشاعر يوسف اسماعيل

يا من حبّها لوّعني وأشقاني
وزادني أن النار فيّ تشتعل
عودي فبعادك لن يمنعني
فقلبي رغم ذاك يتّصل
فلا ينسى انك معشوقته
كما القمر عن مداره لا ينفصل
وكيف ينساك وقد أغريته
بمحياكِ الذي له به الأمل
يا مَن طبعك كالنسمة رقةً
ومزاجكِ كالبحر إذا يتململ
لقد أغريتني بحسنكِ والجمال
فهل يا تراني عنكِ أتحوّل
لا والذي وضع فيكِ هذا البهاء
لا، وكلاّ، فالقلب لا يحتمل
الصبر مرمرني والشوق أرّقني
ومن شدّة الوجدِ تنزفُ المُقَلُ
فلا أقدر على حسنكِ أن يختفي
ولا لوجهكِ عنّي أن يُبتذلُ
القلب والروح في سباقٍ إليكِ
مَن منهما سيكون هو الاوّل
فارقا وعيناكِ عليهما ناظرةٌ
وعلى وجنتيك سال الأسَل.... الشاعر يوسف

تعليقات