بقلم عادل

ما الذي يدفعني لترك جزء من رزقي لأجلس في زاوية المقهى لأثرثر , وما وراء كل أعواد الثقاب في جيبي إن كانت سجائري لا تكفي لعشرة أسطر أخرى , أيكون كل ذلك كرمى لعيون الأسئلة العرجاء في عقلي , أم مخاض طرحته الفواصل الرثة ...!
آه كم ستنام بجانبي عشرات الأسئلة البالية , وكم سيؤرقني الفجر كلما ناظرت الغسق , سأستمتع بأخر رشفة قهوة على نافذتي البارة , وأقارع الأحلام حتى يدق عنقي فأس الواقع .....!

عادل.

تعليقات