" أغنية... الهوى "
هيوستن، آذار ٢٠١٩
*بمناسبة ذكرى رحيل العندليب الأسمر
٣٠ آذار ١٩٧٧
تماهيا...
مع زقزقة.... العندليب
و هو يغني بحزن غريب
من ذاك الغصن البعيد
"جانا الهوا جانا
ورمانا الهوا رمانا "
و نحن...كلانا
تحت تلك الشجرة
نعيش... الهوى
من أقصانا إلى أقصانا....
بكثير من الحِشمة و التهديب
و نحن هنا...
بعلاقتنا المحاصرة
بجند و مليون رقيب...
بأسمائنا... المستعارة
من ريح عتيد...
نبعثر مشاعرنا
نسخر... من زماننا
تارة ....
و نبتسم في وجه أقدارنا
تارة ...أخرى
و نكرر... نوبات جنوننا
و نعيد....
تماهيا مع تغاريد...
ذاك العندليب الوحيد...
و هو يكرر... نفس النشيد
يقتل الوقت و يزيد...
يكسر... الأعذار
كما تكسر الريح الجليد...
يسكر... الدم في الوريد
و يتركنا سكارى
بلا خمر بلا نبيد...
كلما ظننا أن هوانا
صار... ذكرى
فوق أوراقنا المنتحرة...
صار... فكرة مسافرة
بين رسائلنا ... المهملة
و قصيدة غير مكتملة...
أشعلت... شَدْو العندليب
"جانا الهوا جانا
ورمانا الهوا رمانا "
في مشاعرنا النارَ
و سألنا ...هوانا
هل من مزيد...؟
#جمال_عبدالمومن
هيوستن، آذار ٢٠١٩
*بمناسبة ذكرى رحيل العندليب الأسمر
٣٠ آذار ١٩٧٧
تماهيا...
مع زقزقة.... العندليب
و هو يغني بحزن غريب
من ذاك الغصن البعيد
"جانا الهوا جانا
ورمانا الهوا رمانا "
و نحن...كلانا
تحت تلك الشجرة
نعيش... الهوى
من أقصانا إلى أقصانا....
بكثير من الحِشمة و التهديب
و نحن هنا...
بعلاقتنا المحاصرة
بجند و مليون رقيب...
بأسمائنا... المستعارة
من ريح عتيد...
نبعثر مشاعرنا
نسخر... من زماننا
تارة ....
و نبتسم في وجه أقدارنا
تارة ...أخرى
و نكرر... نوبات جنوننا
و نعيد....
تماهيا مع تغاريد...
ذاك العندليب الوحيد...
و هو يكرر... نفس النشيد
يقتل الوقت و يزيد...
يكسر... الأعذار
كما تكسر الريح الجليد...
يسكر... الدم في الوريد
و يتركنا سكارى
بلا خمر بلا نبيد...
كلما ظننا أن هوانا
صار... ذكرى
فوق أوراقنا المنتحرة...
صار... فكرة مسافرة
بين رسائلنا ... المهملة
و قصيدة غير مكتملة...
أشعلت... شَدْو العندليب
"جانا الهوا جانا
ورمانا الهوا رمانا "
في مشاعرنا النارَ
و سألنا ...هوانا
هل من مزيد...؟
#جمال_عبدالمومن
تعليقات
إرسال تعليق