بقلم صلاح الشاعر

طيفك المشاكس
يداعب خيالاتي
يعبث بأوراقي
يغري قلمي
أن يكتب لك
يشجعها على التمرد
كلماتي
فأكتب ..
و إن لم يكن في نيّتي
ان اكتب
و من هذيان الشوق
اراها تتراقص عباراتي
تؤدي رقصة الحنين
على منصة همساتي
طيفك المشاكس
يرسم ذكريات لنا
من أمسنا .. من لقاءنا
يبعثرها هنا .. و هنا  ... و هنا
وسط الفوضى و الترهات
أبتسم ... عندما يستفزني
مشاكس هو ..
يمزق اوراق الصمت
يعلن إنتهاء مداراتي
يتجول بأرجاء ذاكرتي
يتنقل ما بين مداراتي
يرسم ملامحك على الجدران
يضعها بدل اللوحات
يغني أغنية كنا نسمعها سويّا
ربما لا اذكر كل كلماتها
يذكرني بها بالنغمات
يتراقص .. يتجاهل نداءاتي
كفى يا طيفاً
أريد أن اغفو .. لعلي احلم
قال اترك لي باب الحلم مفتوحاً
لعلي ارافقك هناك ايضا
و يضحك و يرتفع صوت ضحكاته
ام لعلها ضحكاتي
تبّاً .. لهذيان الشوق
حين ينقلك الى اللامنطق
يثملك .. فلا تعي نصف ما تنطق
كأنها يداي و الطيف تقابلا
و تعانقت القلوب
أتبعثر بين يديك
أحاول ان الملم  ذاتي
أرتب مشاعر الشوق
 حسب الابجدية
إحتمالاتي .. و انقلاباتي
 و إنفعالاتي
انيني ..  حنيني.. سؤالاتي
كبريائي .. لهفتي .. معاناتي
يبعثرها طيفك مشاكسا
يجتزُّ منها حروف إسمك
يضعها ما بين النبضات
]يرسم لي دربا اليك
امام خطواتي
اجاريه و الهوى قيد معصمي
 و ما اجمل طيفك
حين يكون بليغا
 رغم شقاوته
يجيد مجاراتي

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صلاح الشاعر

تعليقات