بقلم ايوب العبد

افتش عنك
بين ضلوعي
بين اوتاري
افتش عنك
بين اناملي
تحت اضافري
كما افتش على
مفتاح داري
اراك في منامي
وفي احلامي
وفي يقضتي
وفي كل مكان
حتى اني اسمع
صوت صفيركي
فوق اغصاني
وعيونك السوداء
اراها بحر يغرق فيها
كل عاشق غارق
في الحب فأنت
كا قارعة الفنجان
احبك نعم اني احبك
وكيف لي ان اعيش
دون حُبك فانا
العاشق الولهان
كلما مررتي عني
او مر عني طيفك
ارى الارض تدور بي
حتى اني انسى من اكون
وانسى اسمي فأصبح
كما الثمل السكران
وعيوني تنظر الى
جدائل شعرك
والى نحل خصرك
فاشتعل كما البركان
فكلما نظرت الى ثغرك
ذبلت شفاهي فتمنيت
ان اغرق بها كانسان
لا يستطيع العوم فابقى
بتلك الشفاه غرقان
فكيف لي ان افكر
في غيرك وانت
وانت وحدك قمري
فانت يا قمر هذا الزمان
ب قلمي ايوب العبد

تعليقات