بقلم ابو طارق

اثينا تنام على كتف الشارع الشتوي
وتحلم بمثيلوجيا اثينا القديمة ..
وانا لم اكن لاحلم بأكثر من حياة كما الحياة
وقد شردني وطني ورب الحرب ببلادي
فبلادي لا تؤمن انها كما كل البلاد
ففي كل البلاد اناسا يحرسون القمر
من الغيوم وربما من الغياب
وفي بلادي الحب معتقل في دوائر الامن
وربما الورد ايضا لانه ينمو على
شرفات الفقراء
وتسألني اثينا من أى البلاد انت
ترددت وربما اعتراني خجلا وانا اقول
سيدتي انا من بلاد داحس والغبراء
ومن بلاد يحكمها سيدنا الملهم
وسادتنا المدججين بالكذب .
في بلادي يقتل الحب رجما بالغيب
ويساق للمقصلة
وكما الثقافة صارت في بلادنا مسخرة
والاطفال ببلادي لايجدون ملعبا
سوى ازقة ضيقة وحواف المزبلة..
والحاكم في بلادي يهدي كل طفل قنبله
والحياة في بلادي على يد
سادتنا سارت مهزلة
وانا اتيت لاختفى فى مدى
لاينتمي لميراث سادتنا
مدى يكفر برب الحرب
وسلاطين المقصلة
فخذيني سيدتي لأستظل بشمس
لاتغرب بأمر من السلطان وقمرا
متمردا على السلطان
وكل عروش المزبله
في بلادي سيدتي يباع وطني
كما الر قيق ويشترى
والمعراج وطريق الآلام
و البتول ببلادي تنام على احزانها
و المسيح قد انزلوه عن الصليب
وسيق للمعتقل
وانا قد جئتك منفيا يحلم
بوطن ينام بقلبي بلا سجون
ومداهمات وسلاطين المقصلة ....
ابوطارق

تعليقات