وعدني ان نلتقي
وبقيت ناطر اشراقته
حتى طال بيا الانتضار
وقف وحدي انا ونفسي
على سكة القطار
تارة انظر يميناً
وتارة انظر الى اليسار
حتى زوادني الشك
انه لن يأتي
فبدات تنتباني الحيرة
وتعج بيا الافكار
انه قد غدراني
اوانه قد غيار المسار
بدأت تمر الساعة
تلها الساعة
وقلبي كأن به الف
الف جمرة من نار
اواسي نفسي وروحي
انه سياتي
ولن يخذلني
الى ما أالو اليه سياخذني
حتى كاد ان
ينتهي النهار
فبدات احملق بعيني
الى بعبيد
وسارحت بيا الافكار
فاذا به قادم ففرح قلبي وكما العصفور
اليه طار
ب قلمي ايوب العبد
وبقيت ناطر اشراقته
حتى طال بيا الانتضار
وقف وحدي انا ونفسي
على سكة القطار
تارة انظر يميناً
وتارة انظر الى اليسار
حتى زوادني الشك
انه لن يأتي
فبدات تنتباني الحيرة
وتعج بيا الافكار
انه قد غدراني
اوانه قد غيار المسار
بدأت تمر الساعة
تلها الساعة
وقلبي كأن به الف
الف جمرة من نار
اواسي نفسي وروحي
انه سياتي
ولن يخذلني
الى ما أالو اليه سياخذني
حتى كاد ان
ينتهي النهار
فبدات احملق بعيني
الى بعبيد
وسارحت بيا الافكار
فاذا به قادم ففرح قلبي وكما العصفور
اليه طار
ب قلمي ايوب العبد

تعليقات
إرسال تعليق