. مرآتي
؛؛؛؛؛؛؛:::::::::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛:::::::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛:::::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛
. عذراً ... لا يحقُّ لكَ
إقتحامُ مرآتي
عجباً لجرأتك
كيفَ تخترقُ خيالاتي
كنتُ ابني جدراناً من النسيان
فتهدُّ ما بنيت ب لحظاتِ
عذراً .. لا يحقُّ لكَ
ان تتآمر مع أضغاثِ خيالي
تدّعي ندماً .. و إنّكَ هنا
... لمواساتي
من فضلك .... غادر مرآتي
ما عاد قلبي قادراً على التحمل
و انت تسترق السمع
لأنيني .. و صمتِ حنيني
و صدى إنكساراتي
أصبحتَ تعلم الآن
إنَّ قلبي ك مرآتي
رقيقٌ .. ك زجاجٍ
و هجرك كان حجراً
حطّمَ احلامي الصغيرات
من فضلك ... غادر حدود وحدتي
هي ملكيتي
منذ أهديتني إياها بهجرك
لا يحقُّ لك التجاوز على غربتي
و يحقّ لي إقامة دعوى
أن لا تداعب خيالاتي
و ان لا تقتحم ... مرآتي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛:::::::::::::::::::::::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
. صلاح الشاعر
؛؛؛؛؛؛؛:::::::::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛:::::::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛:::::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛
. عذراً ... لا يحقُّ لكَ
إقتحامُ مرآتي
عجباً لجرأتك
كيفَ تخترقُ خيالاتي
كنتُ ابني جدراناً من النسيان
فتهدُّ ما بنيت ب لحظاتِ
عذراً .. لا يحقُّ لكَ
ان تتآمر مع أضغاثِ خيالي
تدّعي ندماً .. و إنّكَ هنا
... لمواساتي
من فضلك .... غادر مرآتي
ما عاد قلبي قادراً على التحمل
و انت تسترق السمع
لأنيني .. و صمتِ حنيني
و صدى إنكساراتي
أصبحتَ تعلم الآن
إنَّ قلبي ك مرآتي
رقيقٌ .. ك زجاجٍ
و هجرك كان حجراً
حطّمَ احلامي الصغيرات
من فضلك ... غادر حدود وحدتي
هي ملكيتي
منذ أهديتني إياها بهجرك
لا يحقُّ لك التجاوز على غربتي
و يحقّ لي إقامة دعوى
أن لا تداعب خيالاتي
و ان لا تقتحم ... مرآتي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛:::::::::::::::::::::::::؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
. صلاح الشاعر

تعليقات
إرسال تعليق